مجموعه من قصص المحارم القصيره قصص سكس

Please log in or register to like posts.
News

قصتي مع هناء

=============

كنا في يوم من الايام بنبني دورثالث وعزم الوالد انا نطلع من البيت وعلشان

يبنونه على الراحه وذهب ودور لنا بيت والدي وانا كنت عمري 18وكنت وسيم جدا واذا

البيت في الدور العلوي وكان في اسفل البيت بيت شعبي وسكان البيت الموجرين ولمحت

عندهم بنت حلوه موت جسم ورشاقه وبياض مره وفيها حركات وكله تلبس جنز وشرتات

اصغيره وعرفت من الصوت الي ينادونه ابه انا اسمه هناء وانا اشوفهم من النافذه

من فوق لاانه كاشف عاكس ومرت الايام وانا اراقبه ويوم من الايام جات البيت تبي

اغراض من عند العجوز امي واخذته فرصه وكلمتها وهي على طول قالت انا معجبه بيك

لكن وش تريد مني قلت ابي اتعرف عليك قالت اوكه اشوفك بعدين المهم انا كنت بطير

من الفرح اخذت الاغراض وراحت بيتهم تحت ,اليوم الثاني اهلي راحو السوق واخذته

فرصه وعطيته الاشاره وعلى طول جات عندي وجلستها في الغرفه واخذت ابوس في

الشفايف الوردين واخذت اخلع الستيان الا بي انهوده حمر وفروخ اصغار افريخات

واخذت ارضع منه وهي ما تقول الا اه وايه وانا امزوده في الرضاعه الطبيعيه وثم

قمت ونزلت الجنز من عليه واخذت الحس الكس الابيض والحس وهو طيب الريحه ولا بيه

شعر واحمر البراطم وانا الحس قالت الحين دخله دخله قلت اوكه واخذت ادق ادق ادق

وهي تون لين قلت له ي**** فرنسي واخذته فرنسي من بعد ماكنه شلاقي ولين نزلت

وانا مازلت اضرب على طيزه لين صار احمر ينقط دم وبعدين لبس وقالت انك خطير

واغرب فرصه بجيك انا وصديقتي سوسو باي ونزلت

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

قصه من واقع الحقيقه

====================

الحدث

=========

تعرفت على فتاة عبر الماسنجر وكانت مدعيه بأن اسمها **** المهم تعرفنا على بعض

وتراسلنا كثير انا من الغربيه وهي من الرياض وتعمل فى مستشفى ***** المهم تطور

الامر بيننا الى الهاتف واعطيتها رقم جوالى واخذت رقم جوالها وتبادلنا الحديث

وطلبت منى الحضور اليها بالرياض وطبعا انا ما اعرف احد خارج الغربيه ولخوفى

الذى كان من هيئة الامر والمعروف بالرياض وانهم شديدين وغيره من هذا القبيل

المهم قلت لها انا ما اقدر احضر الى الرياض ولم يكن نقصا بالمال او غيره ولكن

لخوفي كما قلت سابقا واقترحت عليها ان تحضر هيا ان تمكنت من ذلك فقالت لى انا

اهلى من جده وسأكون بجده نهاية الاسبوع فقلت لها افضل ان نتقابل بجده وبالفعل

يوم الاربعاء اتصلت علي بينما كنت فى احدى الورش اقوم بتعبئة فريون السياره (

المكيف ) وكان تقريبا وقت صلاة المغرب المهم تواعدنا فى منزل احد قريباتها بجده

فى حي الصفا خلف *** جوار **** واعطتني رقم هاتف المنزل وهو **** لاتصل حين

الوصول وبالفعل لم يكن العنوان صعب وحينما وصلت فتحت لى الباب فتاة جميله جدا

ولاكن للاسف كانت سوداء البشرة كأنها من الامريكان بتسريحة شعرها وهيئتها

وتفصيل منزلهم وديكوراته وعلمت من ذلك انهم مرتاحين ماديا . المهم دخلت بعد

القاء التحيه وادخلونى على غرفة الجلوس او بالاصح النوم فهى غرفة للجلوس والنوم

معا لان الشقه مكونه من غرفتين ومطبخ وحمام وقابلت فتاتي الاصليه وسأصف لكم

شكلها بالضبط انسانه ملفوفة ديوسها تملأ اليد شعرها قصير لونها برونزي ومكثت

معها وهي لاصقة بي على كنبة ( اريكه ) وتبادلنا القبل بلهفة وشوق لطوال فترة

التعارف والنياكة بيننا بالهاتف المهم خرجت زميلتها من الغرفه لتمنحنا الراحه

مع بعضنا ولاكنها لم ترد الباب وجعلته مفتوحا لم اكن ابالى بالباب ولاغيره

واستمريت بمصمصة شفتيها المملوئتين ويدي اليسرى تتحسس ديسها الايمن وحلمتها

ويديها على زبي تفرص به فقمت بزع الثوب والشماغ والفلينه وافسختها البلوزة

والتنوره وظليت انا بالسروال الطويل وهي بالسنتيانه والكلوت وكان لونهما اخضر

زيتي وتمددنا على السرير ومارسنا المصمصة فيما بيننا وقمت بنزع السنتيانه من

عليها وشاهدت ديوسها التى تملأ العين ودهشتني المهم وضعت يدي على كسها واحسست

بحرارة فضيعة لم اعرف معناه فى البداية ولكن عرفت فيما بعد انها الشهوة القويه

التى تملأ المرأءة فنزعت عنها الكلسون ووضعت اصيعي على بضرتها واصبحت افرص بها

حتى بدأت تهيج مثل المجنونه وكان كل ذلك ولم اسمع لزميلتها حسا او خبرا أو صوتا

ولم اهتم بالامر غير اننى قلت لفتاتي اين زميلتك فقالت لى خليها تنحرق مالنا

بها خلينا في حالنا المهم نزعت عنى السروال وكأنها لم تتناك من قبل لدرجة اننى

رفعت صوتي عليها وقلت على مهلك فدفعتني على ظهري وامسكت بزبي بكلتلا يديها

واصبحت تمص في زبي و**** ياجماعه كنها عمرها ماتناكت وصارت تمص لدرجة اننى

احسست انا زبي راح ينقطع في فمها ثم ادخلت بيوضي في فمها وهي تمصها وزبي في

يدها ثم قامت وسجدت بين فخضاي وهي تمص زبي وفرشخت رجلاي الى الجهتين واستمرت

بالمص بين زبي وبيوضي فقلت لها بنات الرياض محرومين من النيك ولاايش الحكاية

فلم ترد عليا المهم تركتها وشأنها فى عملها واحسست وكأني انا المغتصب انذاك

فسلمت امري اليها بالكامل وكأنى انا المرأة وليس هيا طبعا لم افضي لانه ولله

الحمد عندي قدرة رهيبه على التحكم بنفسي ومتى اريد ان افضي افضي وبعد ذلك رفعت

رجلي اليسار واصبحت تلحس لى خرقي بلسانها يقوة رهيبه لدرجة اننى شككت بنفسي

وبعد ذلك قفزت الى وسطي ومسكت زبي بيدها وادخلته بكسها واصبحت تنقز ولا اقول

تتحرك لانها بالفعل كانت تنقز كأنها على لعبة تلعبها وانا اسمع صوت كسها وهو

يضرب على زبي طق طق طق والمنى ينسال منها او ماءوها اى من كسها لدرجة اننى

احسست ان بيوضي والسرير مغرغر بالماء وماهو إلا قليل حتى مالت على واصبحت تمصمص

شفتاي لا ماهى مصمصة ولكن تشقيق من كثر شهوتها المجنونه المهم اصبحت اسايرها

والعن نفسي اللى جيتها فأنا من النوع الذي احب الرومانسيه في الجماع المهم وضعت

يدي على ديوسها واصبحت ارضع بديوسها وزاد جنونها بالطبع لانها نقطة ضعف اى فتاة

ثم قلبتها علىجنبها الايمن وزبي مازال بداخل كسها واصبحت انيكها بقوة جداجدا

وكأني استعيد تاري وهي تصيح ثم اخرجت زبي من كسها بيديها واصبحت تلعب فيه على

خرقها ودخلت راس زبي فى خرقها وبعدين دخلته كله فى خرقها ثم فنقصت واصبحت

انيكها وهي ساجده بقوتي كلها ثم دفعتني وعادت تمص لي زبي بعد ان انسدحت على

السرير ثم عادت مره اخرى وادخلت زبي فى كسها وفجأءة احسست بيد ثالثة تمسك بيوضي

فعرفت انها زميلتها الثانيه اكذب عليكم لو قلت اننى لم افرح لانني بالفعل كنت

اريد ان انيكها او بالاصح كنت ارغب بنيك فتاتين بوقت واحد كالافلام المهم كان

كل ذلك بالاتفاق مع فتاتي ان تشاركنا زميلتها النيك فقامت فتاتي من على زبي

وتركت خويتها تمص لي بعد ان صاحت فتاتي بكل قوتها وهى تنزل منوتها على زبي وكأن

احدا يعذبها بالضرب بالسياط وظلت الاخرى تمص ولكن بنوع من الرومانسيه التى

اتمناها ثم سحبتها على ومصمصت شفتيها ونهضيها وسدحتها وفرشخت ساقيها الى الاعلي

ومسكت بزبي واصبحت احكحكه على شفرة كسها واخبطه به عليها بقوة وهي تقول كمان

كمان ياه كمان دخله عشاني دخله تكفى وانا ادخل راسة فقط واعيك الكره واخبط به

عليها وبعدين دخلته في كسها بشويش ولم ادخله كله اى نصه فقط ثم سحبتني هيا

وخلتني ادخله كله فتشاهدت الفتاه ياناس و**** اللى يشوفها يقول عمرها هيا

الثانيه ما اتناكت من فترة وقالت لاتتحرك انت بس وخلية جوتي فاستسلمت لها وبعد

قليل اصبحت هيا تتحرك من تحتي بحركات دائرية ثم صرت اخرجه وادخله بقوة جدا ثم

قلبتني على السرير وقامت هيا فوقي وجلست على زبي بشويش جدا الى ان دخل كله

فقالت العن ابو زبك هذا وظلت تتحرك عليه بحركات دائرية اماما وخلفا وخويتها

تمصمص لى شفتاي وبعد قليل خرجت زبي من كسها ووضعته بخرقها دفعة واحده وظلت

تتناك وهي فوقى بدرجة جنونيه غير الرومانسيه حينما كان زبي فى كسها وبعد قليل

فنقصت وخويتها مسدوحه امامها هذيك مفرشخه وانا انيك في كس صاحبتها وهذه تلحس كس

فتاتي الى ان فضت منوتها ثم قلت لهم الان دورى انا عشان انزل وضلوا الاثنان

يمصون لى زبي وكل شوية وحده منهم لين جيت افضي و**** ياشباب ماتوقعتها منهم

ظلوا يمصون منوتى الخارجه من زبي لدرجة ان اخر قطرة لم تعد تطلع خلاص فينش

انتهى المنى منى وهم مازالوا يمصون وحده زبي والثانيه بيوضي وبعدين كل وحده

فيهم اترمت مثل الدميه وهم يرددون اه اه اه اه وانا قمت لاغتسل لكي اعود الى

منطقتى التى حضرت منها وحين خروجي من عندهم وحده اهدتني ميداليه ذهب لمفاتيح

سيارتي التى هيا فتاتي والاخره اهدتني مفتاح لمنزلها لكي ادخل وقتما اشاء طبعا

مالها اهل لان هذه الفتاه تعمل بمستشفى فى نفس المنطقة بجده من المستشفيات

الكبرى والفخمه وابيها متزوج وعايش بالرياض يعنى من النوع العادى الفري جدا جدا

وغادرت الى موقعي وتواعدنا على ان نلتقي نهاية الاسبوع القادم فى رحلة نيك مع

فتاتي فقط على الكورنيش فى ابحر على ان تريديني انيكها فى الخلا اى تحت اضواء

النجوم وعلى ارض الكورنيش وسوف احكي لكم ماحدث فى المرة القادمة ان شاءت

الاقدار .

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

مازن

انا مازن وهذه هي قصتي بدأت ……………..قصتي مع مكالمة بالجوال

ولكن لم تكن اي مكالمه كانت مكالمة من صوت انثوي

ناعم رق له قلبي وهي تقول انها قد اخطأت بالرقم سوري قلت لها ويـــــــــن

عقب ماصرقعتي فيني تقولين اخطيت بالرقم قالت ياخوي اخطيت ي**** باي وسكرت

يوم دقيت عليها قالت ياخوي تراك ازعجتنا قلت لها انتي بس اسمعيني قالت وش عندك

قلت لها انا و**** محتاح للحنان قامت تنكت قالت الحمد لله اني ماني حنان

قلت لها اجل ايش قالت انا اسمي نورة يوم اندق قلبي قالت خلاص خلص الي عندك

قلت لها طيب اعرفي اسمي على الاقل قالت ماتعرفت قلت لها اسمي مازن قالت وهو

اسم على

مسمى ولا ؟؟؟ قلت لها انتي احكمي بنفسك المهم البنت لانت وبدت تاخذ وتعطي

معي بالكلام وطولت العلاقه معها وكلها كانت على الجوال لين جا الوقت الي

طلبت اني اشوفها فيها قالت ماعندي مانع بس تشوفني واشوفك بمكان عام قلت ماهي

مشكله المهم اتفقنا على موعد بالثمامه الي بمدينة الرياض بمنتزه

المباخر وهي كانت مع اهلها وانا ي**** وقلت لهم أن أهلي موجودين داخل المنتزه

وبا بألاخير صدقوني دخلت المنتزه لانه

عوايل فقط بس مع البخشيش يصير للعزاب بعد المهم شافتني البنت وانا ماشفتها

لانها كانت متغطيه هي عرفتني وأنا أدور مضيع بعدين أنقهرت قلت دقتني ركبه

وطلعت من المنتزه وسكرت جوالي حول الاسبوع

قلت في نفسي ان البنت تبي تلعب فيني المهم يوم فتحت الجوال بعد اسبوع لقت

الجوال مليان بالرسايل تقول فيها انها تبي تقابلني على انفراد وانها ااااسفه

على ذاك اليوم المهم انا ماكذبت خبر دقيت عليها يوم ردت على طول مامداه يدق

قعدت تبكي وتقول هذي اخرتها يامازن تمشي وتتركني من غير ماتكلمني وغيره

المهم بلا طول سالفه عليكم اتفقنا اننا نتقابل بسوق وهي تبي تكون مع السواق

وانا بعدين ابجي اخذها ونطلع عاد وناخذ راحتنا عاد تقابلنا وركبت معي وقالت

بسرعه مامعي غير ساعتين بس وابرجع ضروري عشان اهلها مايشكون قلت لها ابشري

المهم احترت وين اروح وين نروح لمكان مايشوفنا في احد ناخذ فيه راحتنا مالقيت

قعدت ادورر فيها بالسياره مالقيت محل قالت اطلع عن الديره بسرعه ونقضي

غرضنا

بالسياره قلت و**** فكره المهم ماكذبت خبر طلعت فيها للثمامه ودخلت مكان مظلم

مافيه احد يوم وقفت كشفت وجهها ………. يوم سطلت وش ذا القمر المنور وش

ذا الشلخ انا بصراحه جيمت قدامها يوم قرربت شفتها الورديه لوجهي و**** انا

اروح فيها مصيت شفتها لين دخت يوم قالت بسرعه بدوري ماعندنا وقت ونزلت سروالي

وقامت تمص ( البنت ) المهم انا رحت فيها قعدت المس طيزها الي شوي

وينشق البنطلون من كبره يوم قعدت تتاوه وتصارخ قالت خلاص انا ماعاد فيني

ي**** شف شغلك قلت لها ابشري و**** ماطلبتي شي سدحنا المراتب وجلست فوقي

ودخلت الزب في طيزها شوي شوي يوم انهبلت البنت وقعدت تصارخ وتقامز فوقه لين

دخل كله وعلى ذا الحاله لين قرب يدفق طلعته من طيزها ومصته لين دفقت على

صدرها يوم خلصنا رجعت بسرعه للسواق الي كان ينتضرها بالسوق وركبت معه وراحت

للبيت المهم يوم جا من بكره دقت علي وقالت انها تبي تقابلني بعد يومين بس

وبعدها أدق عليها مسكر جوالها بديت أخاف عليها

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

حاتم موظف البنك

هذه قصه حقيقيه حدثت منذ فتره اولا احب ان اعرفكم بنفسى انا حاتم واعمل محاسب باحد البنوك المصريه وهذه هى قصة اول ممارسه فعليه للجنس فى حياتى فقد كنت ايامها فى الجامعه وكان يسكن معى فى العماره امراه اسمها توتى كانت توتى بارعة الجمال طاغية الانوثه فقد كان صدرها مكتنز وطيزها مستديره و افخادها ممتلئه و مستديره كافخاد الفنانه الهام شاهين كنت اتمنى ان انيكها فى كل لحظه اراها حتى جاء ذللك اليوم الذى اعتبره الى الان اسعد ايام حياتى حيث كنت جالسا فى الشقه لوحدى بعد سفر امى و ابى الى البلد فسمعت طرقات على الباب وقمت لافتح. هى : هاى حاتم انا : هاى توتى هى : انت اعد لوحدك انا :ايوه انتى ايه الى عرفك هى : انت ناسى ان ماما صاحبة مامتك وقالتلها انهم مسافرين انهارده وانا قلت انزل اعد معاك واتفرج على الكمبيوتر بتاعك انا : ايوه بس الكمبيوتر بتاعى عليه حاجات سريه يعنى لو شفتيهاماتقوليش لحد هى : قصدك سكس انت ناسى انى كنت متجوزه و عارفه كل حاجه انت الى غلبان ولو عاوزنى اعلمك معنديش مانع بس مش هنا لازم الاول ندخل اودة النوم انا وكنت فى غاية الدهشه : توتى انت بتكلمينى انا ولا انا بحلم انتى ماتعرفيش انا اد ايه باتمناكى ونفسى من زمان ا يجمعنا سرير واحد ومدت يدها الى سوستة البنطلون فازحتها وقلت انتى مستعجله ليه ومددت شفتى الى خدها الوردى النابض بالحياه اقبله و الحسه ونزلت منه الى رقبتها الجميله وانا مستمر فى التقبيل الناعم فمدت هى يدها وامسكت راسى ووضعت شفتى على شفتيها التى هى اشبه بالورد واخذت امص شفتيها بالراحه فى البدايه ثم بعنف ثم بالراحه وهكذا و فى تللك الاثناء كنت قد فتحت ازرار البلوزه التى ترتديها فنزلت بشفتى من شفتيها الى رقبتها ثم الى صدرها ثم الى بزازها واخذت اقبلهم من فوق السنتيان فاذا بها تخلع السنتيان ورايت حلماتها الورديه وهى منتصبه و متصلبه فاخذت ففى مصمصتهم واذا بها تطلق شهقه مدويه وتقول بالراحه عليا داانا من يوم ما اتطلقت وانا على نار مش لاقيه الى يطفيها لحد ما فكرت فيك يا روحى وقات ما فيش غير تومه هو الى ها يركبنى ويدلدل زبره فى كسى بس حاسب منه اصل كسى سخن ملهلب ولعه مستنى الى يطفيه ولم اتمالك نفسى امام تلك الكلمات التى كانت مصحوبه بالاهات المثيره فقمت بخلع باقى ملا بسها ثم جلست بين افخادها واخذت الحس فى كسها وامص زنبورها وهى تصرخ وتقول اه اه اه حرام عليك حطه بقى كسى مش مستحمل بعد زبك عنه مش طايقه نفسى هاموت من الهيجان ارحمنى ولا انكر اننى كنت على وشك ان بنفجر زبى من الهيجان ولكنى كنت مستمتع بطعم العسل الى كان كسها عمال يدلقه وقى لحظه لم استطيع تمالك نفسى قمت وخلعت ملا بسى بالكامل واذا بها تطلق شهقه رهيبه وهى تنظر الى زبرى و تقول ايه دا كله ثم تطلق شخره مدويه و تقول احه انت عاوز تحط دا كاه فى كسى دا انت تشرمنى وتعورنى و تخلى كسى زى ماسورة اللبن الواسعه فاقد كان زبى منتصب وزبى حينما يكون منتصب طوله 12 بوصه اى حوالى 30 سم فقلت لها انتى عمرك ما شفتى ازبار قالت شفت بس مش كده ولاحظت وانا اكلمها انها حين رات زبى انزلت كميه من سائل كسها فقلت يعنى مش نفسك فيه قالت دا انا هاتجنن عايه فرفعت رجليها لاعلى وقالت دخلى الاتوبيس ده الجراج بتاعه احسن اتاخر اوى على معاده وهنا قمت باعطائها زبى مره واحده فصرخت واحست بسوائلها الساخنه على زبى فوقفت برهه عن الحركه حتى تعتاد على حجمه الضخم فاحسست بها تهتز تحتى وهى تقول يلا يا روحى شرموطك مستنياك هزه وسقط اللبن فبدات بالتحرك فوقها ببطىء ثم بسرعه وهى تصرخ من المتعه الى ان قذفت انا وهى فى نفس الوقت وكم كان احساسا ممتعا ثم نمنا بعدها حوالى ساعه وعندما استيقظنا مارسنا النيك اكثر من خمسة مرات حتى جاء ميعاد رحيلها فاتفقنا على ان نعيد الكره كل فتر ومازالت علاقتنا مستمره الى الان على الرغم من ان توتى قد تزو جت الا ان سفر زو جها الدائم لعمله فى احدى الدول العربيه هو سبب استمرار علاقتنا الى الان

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@2

حنان بنت 24 سنه

اسمي حنان ابلغ من العمر 24 عاما متزوجه منذ عامين تقريبا تخرجت من كلية المعلمات ولكن لم اتعين ولكن بعد عامين من الملل اي بعد زواجي قررت ان ابحث عن وظيفه اشغل بها بعضا من وقت فراغي بدلا من الجلسه في البيت بين اربع جدران وكلمت طارق زوجي ووافق بشرط ان تكون في مدرسه اهليه وقريبه من البيت فذهبت الى عدة مدارس بالحي وكل مدرسه اخذت صوره من ملفي وتلفوني وقالوا لو توفر وظيفه كلمناك ولفت انتباهي احدى المدارس اذ استقبلتني مديرة المدرسه بحراره وابدت الكثير من الاهتمام بي ووعدتني بأنها سوف تعمل المستحيل لايجاد عمل لي في المدرسه لانها حسب قولها ارتاحت لي علما بأنني بدأت بالبحث عن الوظيفه مبكرا قبل حوالي شهر من بدأ العام الدراسي الجديد وذلك لحرصي على ان اجد عملا ومرت ثلاثة ايام وفي اليوم الرابع جرس التلفون يرن الساعه الثامنه والنصف صباحا رفعت السماعه واذا بها الابله نورا مديرة المدرسه وتقول الف مبروك لقينالك عمل عندنا بس مو مدرسه من الفرحه قلت ما يهم اي شي بس اشتغل وقالت انتي راح تكون اداريه عندي في المكتب وامينة المكتبه ومن بكره يبدا دوامك انتي مو مدرسه انتي اداريه الاداريات يداومون قبل العام الدراسي بفتره ما صدقت طار النوم من عيني من شدة فرحتي بالعمل انتظرت طارق وبلغته وفرحلي واليوم الثاني صحيت بدري ولبست احلى لبس وصحيت طارق يوصلني على طريقه وصلني ونزلني عندباب المدرسه ودخلت ولقيت الابله نورا المديره وبجنبها وحده لابسه لبس ممرضات استقبلوني استقبال حار وعرفتني الابله نورا بطبيبة المدرسه الطبيبه سحر وتناولنا الفطور وشربنا القهوه سوى وكان يوما ممتعا بحق تمنيت لو ما ينتهي وفي دوام اليوم الثاني نزلني طارق كلعاده امام باب المدرسه ودخلت ووجدت الابله نورا في ملابس لفتت انتباهي تنورا ال نصف الفخذ وقالت ايش فيك وقفتي اول مره تشوفين مديره تلبس كذا لاتخافي احنا نلبس اي لبس قبل بدأالعام الدراسي بس ماقلتيلي وش رايك قلت حلو وشوي وطلعت علينا الطبيبه سحر بتنورا بيضاء لنصف الفخذ وتقول القهوه جاهزه ي**** يابنات نسيت الموضوع رغم انه لفت انتباهي وتناولنا القهوه وضحكنا ثم تناولنا الافطار وبعدها قالت الابله نورا نبغى نروح نتفقد العياده المرسيه بالطابق الثالث واقفلت ابواب المرسه بأحكام ثم طلبت مني اغلاق المكتب وباب المكتبه ثم اللحاقبها هي والطبيبه سحر اقفلت المكتب والمكتبه ولحقت بهما ودخلت من باب العياده واذا بالابله نورا متجرده من ملابسها تماما وقالت تعالي ياحنان وفجأه منخلفي الطبيبه سحر دفعتني الى الامام واغلقت الباب وخلعت ملابسها وقالت الابله نورا يابله حنان ممنوع الملابس في العياده ي**** اخلعي ملابسك رفضت وقلت انا متنازله عن الوظيفه بس افتحولي الباب خلوني اروح بيتي وقامت الابله نورا وامسكت بيدي وبمساعدة الطبيبه سحر طرحوني على السرير وقامت بربطي بحبل وقامت الطبيبه سحر بخلع ملابسي كامله في الحقيقه استسلمت للامر الواقع خصوص بعد ما بدأت الابله نورا بلحس كسي وصلت ال قمة شهوتي والطبيبه سحر تتلاعب بنهداي وتمص لساني وانا اقول تكفون ذبحتوني خلاص وادخلت لسانها في كسي مع احد اصابعها وجن جنوني وبعد ان اطمئنت الطبيبه سحر انني سأستمر معهم في اللعبه فكت الحبل وطلبت مني ان اجلس في وضعية الكلب على المكتب وقامت بلحس طيزي وطلبت من الابله نورا ان تجلس في وضعية الكلب امامي وقمت انا بلحس طيزها الجميل المتناسق وهي تصيح وتقول الحسي ياقحبه ياشرموطه الحسي كسي ثم نمت على ظهري واتت بكسهاووضعته على فمي وقالت الحسي ياقحبتي الجديد وقمت بلحسه والطبيبه سحر تتلاعب بكس وفتحة طيزي واحسست بشي كبير يدخل في طيزي انه اكبر من زب طارق الذي دائما ما كان ينيكني في طيزي وعندما رايته واذا هو الصناعي وقد ادخلته سحر كله بل واخرجت من الدرج واحدا اخر وادخلته في كسي وبدأت تحركها الى الامام والخلف الى والماء يتدفق في كسي وقامت باخراجه ثم قامت الابله نورا وقالت اريد ان اشرب من عصير كسك الحلو ياابلتنا الحلوه وادخلت لسانها هي والطبيبه سحر معا وبدأوا باللحس ياله من يوم جميل علما انها المره الاولى

@@@@@@@@@@@@@@@@@@

ميمي

هاي للجميع انا ميمي في احد الايام قال لي زوجي بان صديقه محمود قد دعانا الى سهره ستقام في احد النوادي الليليه فما رايكي يا ميمي ان نذهب ونسهر معه فقلت له اوكي منروح منسهر فقال لي حهزي نفسك وظبطي امورك فمحمود سوف ياتي لعندنا الساعه العشره اي بعد حوالي الساعتين بسيارته ونذهب للحفله فبدات اجهز نفسي واعمل شعري ومكياجي وطلب مني زوجي ان البس تنوره قصيره بدل البنطال لان السهره تتطلب هذا اللبس وفعلا لبست تنوره قصيره جدا وبلوزه بدون اكمام ويظهر من تحتها صدري وكانني عاريه الا من الستيان الذي يغطي قسما بسيطا من بزازي وفي الساعه العاشره كنت جاهزه تماما وما هي الا دقائق حتى اتصل محمود بنا من الموبايل الذي معه وقال لزوجي انا انتظركم في الشارع وفورا لبست العباءه وخرجنا وركبنا مع محمود ومحمود هو صديق زوجي يتردد الينا ويشاهدني في البيت فقط ولنه لم يشاهدني بجمالي مثل هذه المره ومشى بسيارته وهو ينظر الي من خلال المراة العاكسه في السياره ويبتسم وقبل ان نصل الى النادي بقليل قال لي زوجي اشلحي العباءه واتركيها في السياره فخلعت العباءه عن جسمي وظهر جسدي على اعين محمود فلما راني قال لزوجي ما اجلها انا لم اتوقعا بهذا الجمال فضحكنا وكنا قد وصلنا ونزلنا من السياره ودخلنا الى النادي وجلس محمود امام زوجي من الطاوله وجلست انا بجانب زوجي ثم جاء الجرسون ليسال ما نطلبه فبدا محمود يطلب الطعام المقبلات الى ان جاء دور المشروبات فسال زوجي ماذا تحبون ان تشربوا فقال زوجي طبعا الويسكي فقال لي محمود وانت تشربين الويسكي فقال له زوجي انها تشرب قليلا علما انني لم اشربه سابقا ابدا فابتسمت وقلت لمحمود ايوا اشرب قليلا وبعد قليل بدات الحفله والطرب ثم اكتملت الطاوله من الطعام والمشروبات وبدنا نستمتع بالطرب الراقص ومحمود من امامي ينظر الي والى صدري وقام باشعال سيجاره واعطاني ايها وصب لي قليلا من الويسكي وبدات اسرب ولكن بشكل قليل جدا لاني لم اشرب من قبل اي نوع من المشروبات وبدانا نتبادل الحديث والنكات الخفيفه ثم تطورت لتصبح نكات سكسيه وكان على المسح مطرب محلي يغني وعندما بدا باغنيه جميله وراقصه بدات اهتز وانا جالسه مكاني واصفق بيدي بهدوء ومحمود ينظر بعينيه الي وغمزني كي اقوم ارقص معه ثم قام وقالها علنا ممكن نرقص سوى فانا امام زوجي خجلت ولكن زوجي قال لي قومي ارقصي مع محمود وفغلا قمنا انا ومحمود وبدانا نرقص على المسح امام المطرب وهناك بعض الناس ترقص ايضا واخذ محمود يراقصني ويضع يده على طيزي ويقرب فمه من رقبتي ويقبلني احيانا وانا اخاف ان يراني زوجي من بعيد فنظرت الى زوجي هل هو ينظر الينا وفعلا كان يشاهد محمود ما يفعل بي ولكن زوجي عنما التقت عيني بعيناه تبسم لي فتاكدت انه رانا وهو غير منزعج من افعال محمود بل هو راضي عنه واخذ محمود يقبلني اكثر من رقبتي ومن فمي وانا تشجعت للرقص اكثر امام محمود فبدات وانا ارقص امامه ادفع بطيزي عليه وهو يضمني من الخلف وهكذا حتى انتهت الاغنيه ورجعنا الى الطاوله التي نجلس عليها ولكن محمود وقبل ان نصل الى الطاوله امسكني من يدي ولف يده الثانيه على خصري وقادني الى جانبه واجلسني بجانبه وبقي زوجي مقابلا لنا نحن الاثنينثم امسك محرمه ورقيه وبدا يمسح لي جبيني من القليل من العرق بسبب الرقصواشعل لي سيجاره بفمه واعطاني اياها ثم بدا يطعمني بيده ويشرب الويسكي ويشربني معاه من نفس الكاسونحن نتبادل الحديث وكل شوي يقبلني ويلف يده على رقبتي ونحن هكذا نضحك وناكل ونشرب راحت يده تزحف على ساقي الايسر وبدا يلمس ساقي ويتحسسه ثم يقرب يده شيا فشيا بين ساقاي الى ان وصل بها لعند كيلوتي فراحت اصابعه تتحسس كيلوتي شيا فشيا ويده الثانيه تلف رقبتي فبدات اشعر باللذه تجري في جسدي ففتحت ساقاي له قليلا كي يتثنى لاصابعه ان تلعب جيدا بكسي ثم ادخل احدى اصابعه من تحت الكيلوت وراح يلعب باشفار كسي وبدا كسي يتبلل شيا فشيا واصبعته تداعب بظري وانا اضغط بساقاي على يده كي لا يخرجها وتغيرت ملامح وجهي وشاهني زوجي وبدات ارتخي قليلا ومحمود يقبلني من رقبتي ويمص شفايفي ويده تلعب بكسي وكل شوي يعطيني كاس الويسكي لاشرب منه قليلا فاحسست بالنشوه الكامله ومضت الساعات بسرعه وها هي الساعه الان الرابعه صباحا وانتهت الحفله الجميله وانت معاها لذتي وكم كنت اتمنى ان لا تنتهي الحفله وظننت ان الامر انتهى الى هنا ولكن عندما خرجنا امسك محمود بيدي ونحن متجهين اللى سيارته وفتح لي باب السياره الامامي واجلسني وزوجي جلس في المقعد الخلفي واتجهنا باتجاه بيتنا وفي الطريق وضع محمود يده على ساقي ثم ادخلها باتجاه كسي وراح يلعب بكسي ايضا وعندما وصلنا الى البيت طلب منه زوجي ان ينزل معنا لنشرب فنجان قهوه وفعلا نزل ودخل معنا وجلسنا قليلا لنستريح فقام زوجي وقال لنا اريد ان اذهب لاحضر لكم القهوه وخرج فقام محمود وجلس بجانبي على الكنبه وبدا يمصمصني من فمي ويلعب ببزازي وسيقاني واخرج احد بزازي وبدا يمصه وانا استرخي له بكل جسمي ولم اعد اسال عن زوجي واصبحت اشتهي ان ينيكني محمود امام زوجي طالما اكتشفت ان زوجي هو من طلب من محمود ذلك ونحن على هذه الحاله دخل زوجي وشاهدني وانا مرتميه بين احضان محمود وجالسه فوق ركبته وهو يمص بزي ويلعب بكسي وشعرت بشي من يتحتي وانا على ركبتيه يتحرك وكانه خازوق يريد ان يدخل بكسي وجلس زوجي ينظر الينا وهو يبتسم وعلائم الفرح بادية على وجهه فادركت ذلك وتاكدت من ان زوجي يريدني ان انتاك امامه على زب صديقه وهنا اخلرجت زب محمود من تحت البنطال وبدات امصه ومن الخلف وانا على هذه الحاله قام زوجي وخلع عني التنوره القصيره وبقيت فقط بالكيلوت الاسود ثم قمت انا بخلع الكيلوت ورميه على وجه زوجي ليشمه ويشم رائحة كسي به ثم عدت لادخل زب محمود بفمي وامصه وكاد يتفجر من كثرة انتفاخه واصبح راسه كبيرا بدات اخاف من دخوله بكسيثم قمت وخلعت البلوزه والستيان عن جسدي لاصبح عاريه تماما وخلع محمود ملابسه وظهر زبه الكبير جيدا فدفعته على الكنبه واستدرت الى الخلف بحيث اصبح ظهري على صدره وفتحت ساقاي وجعلت من ساقيه بين ساقاي وزبه مقابل كسي تماما وجلست على زبه وبسرعه انزلق زبه بكسي بسبب ما افرزه كسي من ماءه وبدات اقوم واجلس عليه وافركه بكسي وانا انظر الى زوجي وانا مبسوطه جدا وانا انتاك امام زوجي وهذا ما بدا يثيرني اكثر هو النيك امام الزوج واهانته ايضا ومن لحظة الى اخرى يقوم زوجي ويقبلني وانا فوق زب محمود واحيانا يمسك براسي ويضغط على اكتافي كي يدخل زب محمود بكسي اكثر ويعود زوجي ويجلس مكانه وهو يدخن ومبسوط جدا بمشاهدة زوجته تنتاك امامه ويقوم احيانا ويقبل كسي من الامام وزب محمود يغوص بكسي وما هي الا دقائق قليله حتى وصلت الى النشوى الكامله وكب كسي وبنفس الوقت ضمني محمود الى صدره بقوه وضغط بزبه داخل كسي جيدا واحسست بزبه وهو يكب الحليب في كسي ويجري به ليبرد نار كسي الملتهبه وبقيت فوق زبه للحظات قليله كي استرجع قواي للنزول من فوق زبه وعندما احسست بشيء من القوه نزلت من على زبه واتجهت الى غرفة نومي وانا اقول لهم تصبحون على خير واستلقيت على السرير متمدده على ظهري وقد فتحت سيقاني وانا مبسوطه جدا من هذه النيكه اولا وثانيا احسست باللذه الثانيه وهي اني انتاك امام زوجي فنها تعطيني رغبه شديده وتهيج اكبر بوجود زوجي وهو يشاهدني ويشاهد الزب كيف يدخل بكسي ويخرج وفورا قام محمود ولبس ثيابه وخرج وهو يشكر زوجي ويشكرني من خلال باب غرفة النوم ثم حضر زوجي وتمدد بجانبي وقال لي هل انبسط كسك يا روحي فقلت له نعم ولكي ينبسط اكثر وتكتمل لذته انزل بين سيقاني وشمه والحسه لي من حليب زب محمود فقال لي انا جاهز لكسك وطيزك ونزل بين سيقاني وفتحت له كسي المليء بحليب زب محمود وراح لسانه يدخل بكسي ويشرب الحليب من كسي وهو يقول لي امممممممممممم شو لذيذ كسك وهو منتاك وبقي يلحس كسي الى ان لم يترك به ولا نقطه من الحليب ونظفه بلسانه جيدا ثم ادرت له طيزي وقلت له انا ساناو العب انت مع طيزي فبدا يقبلها ويلحسها وانا مبسوطه ولكني جعلت من نفسي بانني نائمه ولكن احك طيزي له قليلا وهو يشمها ويلحسها ويدخل لسانه في فتحة طيزي وانا اشعر بالسرور وفجاة احسست بزبه فوق طيزي يكب الحليب وبعد ان انتهى زبه من كب الحليب بدا يمسحه بيد على طيزي ويفرك به طيزي ثم لفني وقبلني وهنا استدرت عليه وقلت له هل انبسطت فقال لي انا ما يهمني اكثر هو ان كسك ينبسط فقلت ابسطت جدا بوجودك وانا انتاك امامك فقال لي ياروحي ساجعلك احلى شرموطه وعندما قال لي كلمة شرموطه احسست بالمتعه وباللذه في كسي وقلت له عيدها ثانيه فقال ساجعلك احلى شرموطه واكبر قحبه وساجعلك تنتاكي امامي دائما مع اصحابي ومع من تريدين ومع من يبسط كسك وسالحس لك كسك كلما انتكتي بزب احد وساشرب حليب الزب من كسك وهو ساخن وقبل ان يبرد بكسك هذه اول مره انتاك فيها بعد زوجي وبدات النياكه اللذيذه وها انا الان اكبر شرموطه وكلما دخل الزب بكسي اطلب زب اكبر من سابقه اتمنى ممن لديه الزب الكبير ان يتقدم لكسي لنيكه وكب الحليب به كي اقوم باعطاء الامر لزوجي ليشرب الحليب من كسي وانا اشعر بذلك بانني اجعل من زوجي خادم لذيذ لكسي بااااااااااااااااااااااااااااي

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@22

سامر وامه

اسمي سامر وحيد والدي ابلغ من العمر الان 18 سنة، وتبلغ أمي من العمر 38 عاما وهي

امرأة جميلة ومثيرة لها جسم رائع متناسق من كافة الجوانب الصدر كبير نوعا ما بيضاء البشرة ذات أرجل طويلة متناسقة، هي مثيرة في كل شي وكل من يراها لابد ان يشتهيها أما أبى فهو رجل أعمال دائم السفر والتنقل بين الدول لمتابعة أعماله وتجارته، ويوفر لنا كل ما احتاجه وتحتاجه امي عند يقوم برحلاته كما يوفر كافة مستلزمات البيت الضرورية، حيث نسكن في فيلا كبيرة تحتوي على حمام سباحة وحديقة كبيرة وصالة العاب رياضية.

وحتى الان وأنا اكتب قصتي هذه لا اعرف لماذا مارست الجنس مع أمي ولماذا فكرت فيها

هي بالذات دون غيرها.. من الممكن أن يعرف القارئ ما لم استطع أنا معرفته ؟ بدأت قصتي مع أمي عندما كان عمري 15 عاما ووالدتي تبلغ من العمر35 عاما.. استيقظت

ذات يوم من نومي صباحا لاجد والدي يستعد للسفر وسيغيب عن البيت مدة اسبوعان واخبرني أن اعتني بأمي وان لا أتسبب في مشاكل وإزعاج لها.. مر ذلك اليوم بشكل عادي لم يجد عليه أي شيء غير عادي .

في صباح اليوم الثاني من سفر والدي استيقظت من النوم وكان الجو حارا.. ذهبت ابحث عن والدتي في أرجاء البيت، لأنها ربة بيت وغير ملتزمة في وظيفة، وبعد بحث طويل في أرجاء البيت الكبير وجدتها في حمام السباحة، وكانت تلبس بيكيني مثير أول مره أراها تلبس هذا النوع من البيكيني وارى صدرها النافر يطفوا على سطح الماء ، يالهذا المنظر الذي شدني وجعلني أتسمر في مكاني، وبدون أدراك مني وضعت يدي على زبي الذي بداء ينهض من سباته، بسبب ما شاهدت من والدتي .. تنبهت أمي ألي وطلبت مني اذهب للإفطار في المطبخ ، وعندما كنت أتناول إفطاري أتت أمي إلى المطبخ وهي مرتدية روب الحمام ، وذهبت مباشرة للاغتسال بعد أن اطمئنت على إفطاري .. وبدون شعور مني ذهبت ورائها لكي أشاهدها وهي تستحم في الحمام، وفشلت في مشاهدتها بسبب إغلاقها باب الحمام داخل غرفة نومها.. ذهبت بعدها إلى القاعة في الطابق الأرضي، وصورتها وهي في حمام السباحة لا تفارق مخيلتي.. أنهت بعدها أمي حمامها وغيرت ملابسها وجاءت إلى الصالة وجلست بشكل اعتيادي وأنا لايفارق جسمها الجميل مخيلتي .. وفي الساعة 11.00 مساء وأثناء مشاهدتنا للتلفزيون قالت أمي أنها ستذهب إلى غرفتها لتنام ، تمنيت في تلك اللحظة أن تدعوني للنوم معها في غرفتها لاني وحيدها وابلغ من العمر 15 عاما ، وعند صعودها السلالم أخذت عيني تتفحص جسدها الناعم وقوامها الرهيب ، مما جعل زبي يتصلب مرة أخرى . وفي 12.00 من منتصف الليل قرّرت أن أذهب إلى غرفة نومي استعدادا للنوم وحالة من اليأس قد اصابتني من عدم وجود للتقرب من أمي والاستمتاع بحرارة جسمها العذب.. دخلت سريري لكني لم استطع النوم بسبب حرارة الجو وصورة أمي التي لا تفارق مخيلتي جعلت النوم لا يأتي ، حيث اخذ زبي بالتصلب مرة أخري وأخذت أتخيل حركات أمي وهي في الماء وحركة صدرها وروعته وهو في الماء ، واخذت أحرك يدي على زبي حتى انتهيت بصب المني على يدي ورجلي ، بعد انتهائي غطيت نفسي استعدادا للنوم إلا أنني شعرت ان زبي لا يزال صلبا ولا اعرف ما افعله لاجعله يرتاح من عذابه انه يريد أمي ، لم أتمالك نفسي خرجت من غرفة نومي وأنا فقط بالشورت ودخلت غرفة نوم أمي، وكان الباب مفتوحا .. كانت نائيمة بثقل ولابسه قميص نوم قصير يظهر رجلها وأفخاذها ، وأنا كنت خايف جدا من أن تتنبه لي وانا في غرفتها وأمام سرير نومها ، وبدون إدراك مني بدأت أدلك زبي من تحت الشورت وأنا أئن وقفت بجانب سريرها اقتربت من أرجلها وبدون شعور مني انطلق مني المني بدون أن اشعر ليستقر على فخذيها وسريرها وكنت مفزوعا من أن تستيقظ من النوم وتراني وانا في هذا الوضع ، إلا إنني تسللت من غرفتها الى غرفتي بدون ان تشعر بي وشعرت في تلك اللحظة انني ارتكبت خطاء كبير ، إلا إنني نمت بعدها لاستيقظ في الصباح وأنا أتوقع أن تقوم أمي بظربي وتوبيخي وشتمي بعد الي عملته .. لكنها لم تقل أي شيء حول هذا الموضوع ؟ الم تلاحظ المني عندما استيقظت .. عندها فرحت وقلت في نفسي إنني لن افعل هذا مرة ثانية لأنها أمي .. وذهب اليوم وهي تتكلم معي بشكل طبيعي وكأن شيئا لم يكن .. وانا اعتقد انها عرفت واحبت ذلك لالالا أنا غير متأكد من هذا الافتراض او ربما جف المني الذي اصابها قبل ان تستيقظ من النوم كل شيء جائز… وبعد ليلتين من تلك المخاطرة التي قمت بها رجعت لتسيطر امي على مخيلتي مرة أخرى وكان هذا اليوم من اكثر الليالي حرارة بسبب الصيف ، لم استطع النوم خرجت لاجد غرفة أمي والباب مفتوحا قليلا على غير عادته ، اعتقدت انها عرفت بما عملت تلك الليلة أرادتني أن افعله مرة ثانيه ، فتحت الباب بدون صوت ودخلت الغرفة وعندما توسطت الغرفة رأيت أمي نائمة بدون كلسون ولا حمالة الصدر فقط قميص النوم ، وقد ذهلت من جمال جسم أمي العاري تصلب زبي امام هذا المنظر الرهيب ، واخذت أدلكه وأنا تقريبا ملاصق لها حتى صبيت المني الدافئ بين رجليها المغلقة ، لارجع مباشرة الى غرفتي وكأن شيئا لم يكن .

في صباح اليوم التالي لم تتحدث أمي عن شيء ، وأنا أريد التأكد إذا كشف أمري أم لا ؟

عندما حل الليل وذهبت أمي للنوم قررت أن أدخل غرفتها مرة أخرى ودخلت لاجدها نائمة

إلا أنها هذه المرة ترندي كلسونا وحمالة الصدر تحت ملابس النوم، وتنام على جنبها كيف لي أن أشاهد كسها لالحسه واداعبه بلساني وكيف لي ان المس صدرها الجميل الذي أتمنى أن أمصه كطفل لم يفطم بعد كيف .. أن مجر المحاولة في هذا الأمر يعتبر مخاطرة، وإذا رأتني سوف تقتلني ، وبعد تفكير لم يطل قررت ان افعل شيئا حيث أحضرت علبة الفازلين من على التسريحة واخذت منه ووضعته على زبي واخذت أدلكه بعد أن خلعت الشورت حيث قررت أن أدلكه بين فخذي أمي، تقدمت من السرير بحذر وبدأت استلقي خلفها واخذت زبي ووضعته بحذر بين فخذيها وبدأت ادفعه ، كنت مفزوعا من ان تستيقظ وتراني بهذا الوضع واخذت ادفعه بين رجليها ذهابا وإيابا والإثارة لدي قد وصلت حدها ، ولم يستغرق الامر كثيرا حتى صببت المني على فخذيها.. رجعت بعده الى غرفتي.

في صباح اليوم التالي لم يبدو على أمي أي انزعاج ولم تقل أي شيء عن ما حدث البارحة، لكنها من المؤكد إنها عرفت كيف لم تنتبه والفازلين والمني على فخذيها .. في هذه اللحظة قررت أن اختبر أمي وان اعرف هل هي على علم أم لا.. وعندما ذهبت أمي للنوم كعادتها انتظرت حتى نامت ثم ذهبت الى غرفتها وفعلت بها مثل المرة الماضية حيث أخذت كمية من الفازلين ودلكت به زبي واخلته بين أفخاذ أمي واستغرقت في عملية إدخال واخراجه مدة 30 دقيقة بعدها انزلت المني على أفخاذها ودخلت في الدولاب الخاص بالملابس حتى أرى أمي وهي تصحوا من النوم ماذا ستفعل وفي الساعة السابعة صباحا استيقظت من النوم ، وذهبت إلى الحمام واغتسلت ، وعند ذهابها الى الحمام خرجت من الدولاب وذهبت إلى غرفة نومي ، ثم خرجت بعدها الى المطبخ ، ثم أتت أمي لتجهيز الإفطار وتحدثت معي بشكل عادي وهي تغسل الصحون، وبينما هي في المطبخ تسللت إلى حمامها في غرفتها ووجدت كلسونها وهو مبلل وبه أثار الاشتهاء .. الان اتظحت الصورة لدي أمي بالتأكيد لاحظت مابين أفخاذها من الفازلين والمني.. أنا الان لا اعرف ماذا افعل وماذا يمكن ان افعله ان امي تتكلم معي بشكل طبيعي .. بعدها غادرت المنزل وبعد3 ساعات عدت وأنا لا أزال أفكر في أمي وما سوف افعله هذه الليلة ؟ جلسنا أنا وامي نشاهد التلفزيون، قالت أمي بعدها إنها ستذهب إلى النوم ، انتظرت أنا تقريبا ساعتين لاسمح لها أن تنام ، وذهبت بعدها إلى غرفتها لاجد الغرفة مفتوحة الباب وامي نائمة على السرير بشكل مثير وقد أثارني وضعها كثيرا أخذت الفازلين ودلكت به ربي ونمت بجانبها وهي نائمة على بطنها ومبعدة بين أرجلها متغطية من ظهرها إلى ركبتها ، قمت بإزالة الغطاء عنها لاجدها عارية كما ولدتها أمها وهي مباعدة بين رجليها وكسها واضح ويالطيزها الرائع ، اني أرى شفا يف كسها الحمراء ، مددت يدي بحذر كبير ،لمست شفاة كسها بيدي بخفة وحركتها على كسها بالكامل أحسست ببل عليه، تحركت أمي بعدها أحسست انا بخوف الا انها نامت على جنبها وهي مفردة رجلها اتيت من خلفها ووظعت زبي على شفايف كسها وبدات احركه بخفه ذهابا وإيابا ، بعدها سمعت امي تائن وكأنها تحلم، لم استطع ان اوقف نفسي حيث اخذ زبي بالتصلب اكثر واخذت اسرع في تحريكه حتى أحسست بانه سيفجر وسحبته بخفة كما ادخلته لينفجر المني على كسها وافخاذها ، ثم أدارت أمي جسمها بعد ذلك واغلقت أرجلها ليظهر أمامي صدرها الجميل حيث أخذت اتحسسه بلساني وبدأت ارشف منه وقد بداء زبي بالتصلب مرة اخرى لينتهي المني على صدره ، قمت بعدها الى غرفتي وانا افكر كيف أمي لم تحس بي هل هذا معقول أم إنها تعمدت ذلك حتى افعل ما أشاء بها وكأنها لا تعرف. في صباح اليوم التالي نزلت أمي إلى الصالة وهي ترتدي قميص نوم خفيف ، حيث يمكن أن أرى حلمات صدرها .. في هذا الصباح لم تتكلم معي عن تلك الليلة ، وكنت أتسائل كيف استطعت أن احصل على كسها وانا خفت ان اتحدث معها ، وفي الساعة 11,00مساء قالت لي أنها متعب جدا وتحتاج للنوم ، قالتها وهي تبتسم وقبلتني وهذه أول مرة تقبلني فيها قبل النوم ، ثم قالت لي ليلة سعيده وذهبت .. بعد مضي الساعة أخذت ملابسي وذهبت الى غرفتها وكان الباب مفتوحا !! ويا لهول ما رائيت أمي تنام عارية وبدون غطاء أرجلها مفتوحة وكسها امامي وكانه يدعوني اليه ، تحسسته بيدي واخرجت زبي بيدي الأخرى واخذت ادلك به بين اشفارها ويا لذة ذلك وبدات ادخله في كسها قليلا قليلا واخذت ادفعه وهي تائن .. وبدأت تتجاوب معي.. وفجأة سمعتها تقول لي بصوت منخفض اه اه سامر ايه الي بتعمله ؟ انا امك .. انا احبك ماما وعاوزك وعاوز كسك .. ثم قالت وهي تائن لكن لاتصب المني داخلي من فضلك سامر لا اريد طفل من ابني ..عندما سمعت كلامها هذا أخذت ادفعه بقوة وهي تقول اكثر ياحبيبي زبك كبير اووووووووووووووو وهي ترتعش من تحتي .. امي سوف انتهي سوف اصب المني في كسك داخل .. لا سامر حبيبي ليس داخلي انتهت اقرص منع الحمل عندي لا أريد أن احمل منك ، أريد كثيرا زبك دافىء احبه كثيرا اه ه ه ه ه .. بعدها أصبحنا كل يوم نمارس الجنس ، حتى جاء ابي من السفر وبعد ان سافر أبى مرة أخرى أصبحنا نمارسه على السرير في غرفة نوم امي ، ثم حملت امي مني لكنها قررت ان تتخلص منه لانها لاتريد ان تحصل على طفل مني .. لكنها سمحت لي ان أمارس معها الجنس كلما سافر ابي .. احب ان امارس الجنس مع امي اكثر من أي امرأة او بنت أخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *