قصه المحارم مع طيز ماما قصص جنسيه جديده

Please log in or register to like posts.
News

الجزء الرابع

سرت في الشوارع بهدف تقطيع الوقت ليس إلاّ، فلا أريد العودة الى البيت في الوقت نفسه مع أمي، وعندما أصبحت في ميدان رمسيس، خطر ببالي أن اتجه نحو النيل واعمل نزهة بالمركب، فمنذ زمن بعيد لم أحظى بفرصة كهذه، وهذا ما فعلته حيث ركنت السيارة على مقربة من مبنى الإذاعة والتلفزيون، وصعدت في مركب كبير للنزهة، وما أن جلست على أحد المراكب لاحظت أن جلوسي صادف بالقرب من رجل في الثلاثينات من عمره، وعندما عرف بأني صعدت المركب وحدي وليس معي أصدقاء، قال لي: يا محاسن الصدف، دة انا برضو فرداوي، طافش من الناس كلها وقلت ممكن اتعرف على حد جديد يعوّضني عن اللي أعرفهم كلهم! فقلت له: يحصل خير انش****! ثم سألني قائلا: بلا مواخدة يعني، هو انت متجوز؟ وبينما كنت أجيبه بالنفي كان يمسّد بكفّه الغليظ على فخذي قائلاً: كويس، أحسن حاجة يعملها الراجل هو انو يبعد عن جنس الحريم خالص، دول قرف ويقرفو حياة الراجل! لم أعرف ما كان عليّ أن أقعله إزاء تمسيده على فخذي، وهو اعتبر عدم ردعي له بمثابة الموافقة معه على التمادي، فأصبح التمسيد مترافقاً مع الضغط وهو يقول: باين عليك جدع وتحب الجدعان، انا برضو زيّك، أنا أكره جنس الحريم موت! ثم ارتفعت يده من على فخذي صعوداً باتجاه قضيبي الذي لا أعرف ما الذي دفع به في هذه اللحظات للإنتصاب، فأنا لم أفكر يوماً بالجنس مع رجل آخر، ولكن ما يقوم به من حركات بدأت تحرّك غريزتي دون أن أعلم ما الذي سيحصل والى أين ستقودني هذه التمسيدات التي تحولت الى دعك من فوق الملابس لقضيبي الآخذ بالإنتصاب، وهو يتكلم دون أن أسمعه، فهول هكذا تجربة عزلني عن كل محيطي، حتى أن إبحار المركب والصخب الذي عليه من غناء ورقص لم أكن أشعر به، فكل تفكيري منصبٌّ على ما الذي سيلي هذه المداعبات اللذيذة التي أحصل عليها من رجل غليظ يبدو وكأنه خرج لتوّه من اللومان، وعندما مسك لي يدي ليضعها على قضيبه، أحسست وكأني أنثى تمسك بأول قضيب منتصب بحياتها، فقد كان سحب قضيبه من بنطاله فتحسست لحمه وأدركت باللمس، دون النظر، كم أن قضيبي صغير بالنسبة لهذا القضيب العملاق. على الرغم من نسمات الهواء اللطيفة والباردة في ذلك الليل في مجرى النيل، فقد كان العرق يتصبب مني بينما أداعب له قضيبه بناء لتعليماته، فقد تولى هو بنفسه تحريك يدي على قضيبه صعوداً وهبوطاً بينما كان يداعب لي قضيبي بيده الأخرى. كانت عيوني تحرك بكل اتجاه خشية أن يرى أحد ما يجري، ولكني لم أكن قادراً على النظر إلى هذا الذي يدغدغ مشاعري ولا إلا ذاك القضيب الضخم الذي بين أصابعي، وحين كان جميع الركاب قد تجمعوا في مقدمة المركب يرقصون ويهزجون، كان قد فك حزام بنطالي وطلب مني الجلوس في حضنه، وبينما كنت انتقل لتلبية طلبه، كان قد أنزل بنطالي وكيلوتي بين رجلي وأجلسني فوراً على قضيبه الذي اخترق طيزي بدفعة جبارة له من زبره من جهة، وبيديه الغليظتين اللتين ضغطتا على أوراكي فأحسست بسيخ نار قد اخترقني، فهو لم يفعل سوى أنه بصق قليلاً على رأس زبره موجهاً رأس زبره مباشرة الى بخشي، وبدفعته المزدوجة الجبارة لي من فوق ومن تحت، كان زبره ينزلقي في أحشائي غير آبه بصرختي التي كتمها بيده التي وضعها على فمي، وما أن أصبح زبره داخلي حتى صرت أنا بنفسي أحرك عليه متلذذاً بهذا القادم الغريب الى أعماقي، وحينما مرّر أصابعه بلطف على وجهي، أحسست بأني كنت قد زرفت دمعاً من شدّة الألم الذي أصابني بطيزي عند اختراق زبره لها. وبينما كنت أصعد وأهبط في حضنه على زبره الذي بدأت أحشائي تتلذذ بعصره وبتذوقه، وكان هو يحضنني الى صدره بكل قوة، واضعاً يداً على صدري والأخرى أسفل بطني، بدأت أداعب زبري الذي استعاد انتصابه بينما طيزي تتلذذ بنطحه لها من تحتي، أحسست بأني أحصل على متعة مزدوجة لا مثيل لها، فهذا الخبير باقتحام الأطياز يعرف أيضاً كيف يمتّعها ويجعلها تتحسس كل عرق من عروق زبره المنتفخة، وما هي إلاّ دقائق حتى أحسست بنطحة قوية في أحشائي تبعها فوراً تدفق لسائل حار انسال غزيراً من زبره داخل طيزي التي تتناك لأول مرة في حياتها، في نفس الوقت كان قد مسك لي زبري وراح يدعكه حتى أخرج منه اللبن الذي انصبّ مدراراً على بنطالي الذي بين أرجلي. وارتميت الى الخلف على صدره لا ألوي على شيء، فعمد هو الى رفعي عن حضنه وأجلسني حيث كنت، وهو يقول لي: إرفع هدومك بسرعة لاحد يشوفنا! وأعاد زبره الى مكانه وغادر المكان ولم أشاهده لاحقاً، حتى أني عندما غادرت المركب انتظرت على رأس السلالم المؤدية من الكورنيش الى مرسى المركب، ولكنه لم يظهر.لم يكن بإمكاني السير في الشارع او الذهاب مباشرة الى البيت وآثار لبن الزبر الذي ناكني على ملابسي بهذا الشكل، فدخلت الى أقرب مطعم هناك ودخلت المراحيض حتى نظفت نفسي جيداً مزيلاً كل آثار اللبن عن هدومي. إلاّ أن هدومي باتت ملأة بالماء الذي نظفت به اللبن، وهذا ما فرض عليّ أن أبقى أسير في الشوارع حتى تجف ملابسي.عندما رجعت الى البيت عند منتصف الليل، كانت أمي في انتظاري، فبادرتني فوراً بالقول: كنت فين؟ فصدرت مني كلمة بشكل عفوي ودون أدنى تفكير: كنت بتناك!!! قالت بصدمة ووجع: بتقول ايه يا مجرم؟ قلت: بقولك كنت بتناك! غريبة ديه؟ قالت: بتقولها تانى يا سافل؟! قلت لها: بقولها تاني وتالت وعاشر ومش مصدقاني تعالي شوفي طيزي مخروقة ازاي! وتركتها ودخلت غرفتي. تبعتني قائلة بحنان مشوب بالقلق وهي لاتريد أن تصدق ما سمعته: قولي ياجودت، فيه ايه؟ فأجبتها: مافيش يا ماما، معلش انا اعصابى متوترة. قالت: من ايه؟ قلت لها: عايزة تعرفي من ايه؟ قالت: طبعا! قلت: مهما كان؟ قالت: ايوه يا سيدى. قلت: بس اللي حاقولو حاجة كبيرة قوي ويمكن ما تستحمليهاش! فقالت: ما تقول وتخلصني، فيه ايه؟ فقلت:انا شفتك النهاردة مع طنط سلمى في موقف مش اللي هوّا! فقالت بعصبية وحدّة: انت بتهبب وتقول أيه؟ فقلت: شفتكو داخلين شقتها في الست زينب ومعاكو اتنين بلطجية! وكمان كنت عارف انكو بتتناكو معاهم جوا الشقة! قالت: إخرس ياكلب!!! وصفعتني على وجهي، تركتها محاولاً الخروج باتجاه الصالة.جاءت ورائي مسرعة وهي تغطي ارتباكها بالصراخ محاولة اكتشاف مدى دقة معلوماتي وما اذا كنت ألقي الكلام جزافاً وهي تقول: إنت اتجننت؟!! قلت لها: من فضلك اتركينى انا هموت نفسي!! ورحت مؤلف لها ان هذين الشابين بعدما خرجا من الشقة جلسا بالقهوة القريبة من الشقة وصارو يتكلمو عن مغامرتهم اللذيذة مع التنتين العجايز اللي مش ملاقيين اللي يشبعهم! خلاص ارتحتي؟ سيبينى من فضلك؟ ورحت فى بكاء جلست ماما على السرير مصدومة لا تتكلم. قلت لها: يا ماما انتي مش حتجيبيها البر، ناس الحتة هناك كلهم بيتكلموا عليكي وعلى الطنط سلمى اللي بيقولوها الست هانم، الست ام عرفان، انتي لو بقيتي بالطريق ديه حتجيبي لنفسك ولينا الفضيحة، هتبقى مصيبة، انا هترك لك البيت واروح لحالي وارتاح وتستريحي وتكوني براحتك ثم اكملت تأليفي وقلت: انا قبل مرة شفتك مع الطنط سلمى ومعاكو تلات شبان وانتي عارية خالص وتنين منهم بينيكوكي مع بعضهم، أنا ما كنتش عارفك، وكنت حادخل عليكي واعمل اللي بيعملوه، بس لما شفت وشك وعرفتك، تراجعت وجيت البيت بكل خيبتي. يومها حاولت أكذب عيوني، بس صدقت وداني لما سمعت صوتك وانتي تنمحني وتتدلعين بين الولدين إياهم، وكنت حادخل واعمل جريمة بس تراجعت وقلت يا واد خللي مامتك تشوف حالها وتعيش حياتها! وانتي عارفة الحادثة ديه بقالها مدّة وانا ماتكلمتش معاكي بيها خالص ولا حتى تغيّرت نظرتي ليكي علشان بحبك وبحب تكوني مكيّفة نفسك واعتبر انو ديه حقك الطبيعي!كنت على ثقة بأن الماما لن تسألني: شفتني ازاي ولا أيه اللي خدك لهناك، فالوقائع التي أقدمها أكبر من أن يكون بإمكانها الشك بدقة معلوماتي. وحين نظرت الى أمي وجدتها واجمة بحالة صمت مطبق، وبسرعة تقفز من مكانها وتتجه نحو المطبخ، وبحركة هستيرية رأيتها تأخذ سكيناً كبيراً وتمسكه بكلتا يديها وتوجهه الى وسط بطنها، فقفزت كالمجنون لأصدّها عمّا تفعله بنفسها، وحين تمكّنت من تجميد يدها على وضع معين يحول دون غرس السكين ببطنها، سبني يا جودت، أرجوك سبني، أنا هريحك خالص، وبالكاد تمكنت من أخذ السكين منها. لقد كانت جادة بمحاولة قتل نفسها! فحالة التشنّج التي أصابتها بعد أن أخذت منها السكين كانت مقلقة للغاية، فحضنتها بذراعيّ حين انهارت على الأرض قطعة واحدة كلوح خشب مغمياً عليها، لم حيّرتني، حاولت حملها ونقلها الى سريرها إلاّ أن قواي لم تساعدني، اسرعت الى التسريحة فأخذت زجاجة عطر أخذت أرش منها على وجهها وأدهن جبهتها، فانتعشت قليلاً، وحين أفاقت إنتابتها موجة من البكاء الهستيري. حاولت كثيراً أن أطيّب خاطرها وأهوّن عليها الأمر وأني انا ابنها ويهمّني أن تكون مرتاحة، إلاّ أنها استمرت على حالتها، وسمعتها تتفوّه بكلمات مهينة لخالي منير من مثل: ال.. يوريني فيك يوم يا منير يا خويا يا ابن امي وابويا، ال.. يفضح بناتك ومراتك زي ما فضحتني!!! ساعدتها على الوقوف وأخذتها الى غرفتها متكئة على كتفي وهي ما تزال تبكي وتنوح وتشتم بخالي منير، دون أن أدري ما علاقة خالي منير باللي بيحصل، ولكن يبدو أنها تحمّل خالي منير كل ما يصيبها على مستوى رغبتها الجنسية، فهو الذي حرّك فيها هذه الرغبة وأوقظها من سباتها بعد أن كانت مقتنعة بقسمتها من زواجه.اجلستها على السرير، فوضعت يديها على وجهها لتداري نظراتي لها وقالت: انا لازم أموّت نفسي. قلت لها: لو إنتي عملتي اللي بتقولي عليه، حتلاقيني بموت نفسي وراكي على طول! قالت: لا،لا، ما تقولش كدة، العمر الطويل لك. قلت لها: انا قلت لك ساموت نفسي لو إنتي عملتي اللي بتقولي عليه، أنا ماليش في الدنيا غيرك.وانتابتني أنا الآخر نوبة من البكاء، فرميت رأسي على صدرها وأنا أقول لها: أنا مش بزعل منك، إنت ست ولا كل الستات واللي بتعمليه يبقى هو الصح، بس أنا كنت بكلمك علشان تداري نفسك وبلاش فضايح، يمكن الطنط سلمى مش دارية باللي بيقولو أهل الحتة ورا ضهرها، وهمّ بيرحبوا بيها علشان همّ محتاجينها مش أكتر. بدأت أمي هي التي تحاول تهدئتي وتربّت على كتفي وتداعب خصلات شعري قائلة: اللي بتقولو انت يا حبيبي صح، انت بقيت راجل وتعرف ازاي تصون حريمك، انا اللي غلطانة وزي ما قلت، كان ضروري آخد بالي. دانت يا حبيبي دماغك بيوزن بلد.تركتها في غرفتها وخرجت باتجاه الصالة حيث خرجت الى البلكونة أستعيد بعض نشاطي بالهواء العليل في أواخر شهر مارس. ثم دخلت لألقي نظرة عليها فكانت نائمة، أو أنها تتظاهر بالنوم لست أدري، فتركتها لأنام بعد هذا اليوم الطويل من العناء، وقبل دخولي الى السرير دخلت الى الحمام، فإذ بي أشعر بألم في مخرجي لاشك أنه ناتج عن تمزيق ذاك الزبر العملاق لطيزي، فانتابتني موجة من الضحك وأنا أتذكر ما الذي حصل وكيف تمكن ذاك الرجل الغامض من فضّ بكارتي دون أن أعلم شيئاً عنه وحتى أني لم أحدّق بوجهه جيداً. فأخذت كريم مطهّر مضاد للتشققات ومسحت به على مدخل طيزي وما حوله عسى بذلك يخف الألم.بقيت ماما فى حجرتها حتى عصر اليوم التالي. قلقت عليها دخلت لها كانت مستيقظه لكن عينيها غارقتين في الدموع قلت لها: هل ستبقي عمرك كله على هذه الحال؟ لم ترد قلت لها: ممكن تسمحي تقومي توريني ضحكت الحلوة وتجهزي لي غدا؟ قالت: حاضر وقامت الى المطبخ مترنّحة تبدو عليها علامات الإعياء، فهي حتماً لم تنم طوال الليل كما يجب. وأثناء الغداء لاحظت عليها أنها لا تأكل بينما علامات الذلّ والإنكسار واضحة في عينيها الغائرتين وفي تقاسيم وجهها، حتى أن لون وجهها الأبيض تبدو عليه علامات الشحوب!صحيح أن كل ما يجري يساعدني على أن أفرض نفسي الحاكم الناهي في البيت، وبالتالي فأن أمي لن تكون سوى خاتماً بإصبعي أفعل بها ما أشاء، وأجعلها تلبّي لي كل طلباتي حتى لو طلبت منها أن أنيك صاحبتها أمامها، فهي لن ترفض لي طلب، إلاّ أن ما شاهدته في عيونها من إنكسار وخضوع وذلّ، جعل قلبي يتقطع عليها، وأحسست بمسؤولية كبيرة تجاه إعادة البسمة الى وجهها والفرح الى حياتها، فمهما كان، فهي أمّي التي أحبها واتمنى سعادتها من كل قلبي ولن أسمح لنفسي بأن أكون سبب تعاستها وحزنها. قلت في نفسي: ان هذا هو الوقت المناسب لأجعل ماما تغيّر طريقة تعاملها معي، فتقلع عن معاملتي كطفل عليها رعايته، فتنظر لي بأني الرجل الذي عليها إرضاءه، وتعتبرني مصدر سعادتها وليس مصدر تعاستها، والآن يجب أن أبدأ بإظهار مدي اهتمامي بها، وأفعل ما يسعدها ويعيد الراحة الى نفسها. قمت مسكت يديها قبلتها وقلت لها ماما انسي اللي حصل، أنا نسيت بجد اللي حصل! نظرت لي ماما وبدأ الدم يجري فى وجهها وقالت: حقيقي؟ قلت لها: حقيقي، طبعاً انا عارف إنك انسانة ولك شعورك واحاسيسك ومتطلباتك الجنسية، وديه حقك الطبيعي اللي مش ممكن حد يقدر ينكرو!استغربت أمي صدور مثل هذا الكلام مني، ونظرت لي باستغراب لكنها لم تعلق، فتابعت قائلاً لها: علشان خاطري، لازم تاكلي، إن كان ليّ خاطر عندك كلي واهتمي بنفسك كويّس، انا عاوزك تكوني سعيدة والبسمة ما تفارقش شفايفك زي الأول، وزي ما كلنا بنعرفك! فقالت مبتسمة: اوكي حبيبي! وحين بدأت بتناول الطعام، قلت لها: بعد الغداء حنحرج انا وانتي نشم الهوا! ابتسمت وقالت: نشم الهوا؟! قلت: أيوة، أنا وانت لوحدنا يا جميل، ياقمر! ومازحتها بلكزة خفيفة على خصرها، فابتسمت ابتسامة عريضة وهي تقول: حاضر ياحبيبي، اللي انت تشوفو!بعد أن أنهينا طعامنا ورفعت الأواني والمواعين عن طاولة الطعام ووضبت المطبخ، جاءتني الصالة حيث كنت أتنقل بين محطات التلفاز من محطة الى أخرى دون أي اهتمام بما تعرض تلك المحطات، وقالت لي: جودت، حقيقى انت عايز نخرج؟ قلت لها: نعم أسرعي وجهزي نفسك قبل أن يحلّ الظلام، فأنا أريد كل الناس يشوفو أنو خارجة معايا أجمل ست بالدنيا! فقالت: بجد يا جودت إنت بتشوفني حلوة؟ قلت لها: ايووووه، وهي ديه عايزة كلام؟ ثم قمت واخذت ادفعها برفق وانا أتحسس جسمها بحجة أني ادفعها الى حجرتها لتغيير ملابسها، وكانت ملامساتي لجسدها على هذا الشكل قمة الإثاره لي، وحين وصلنا الى الغرفة قلت لها: بسرعة ياللا، أنا مستنيكي هنا لحد ما تغيّري هدومك! قالت: حاضر ثم قامت بدون تفكير بخلع ملابسها وبقيت بقميصها القصير تبحث عمّا ترتديه وانا اراقب كل جزء من جسمها، اختارت ملابسها، نظرت لي وجدتني انظر الى جسمها وانا سارح فى الخيال قالت: مالك يا جودت؟ قلت لها: ولاحاجة، بس بمتع نظري بأجمل خلق ال..! ابتسمت وقالت روح ياللا جهز نفسك! قلت لها: لن أذهب إلا بعد ما اتاكد انك جاهزة! قالت: اوف عليك! ما تحرجنيش يا جودت، أنا عايزة اخلع ملابسي كلها! قلت لها: ومالوا! ما هو انتي بتعملي كدة عادي! اخلعي، بلاش دلع! قالت بصوت هامس: حبيبي الحكاية مش كدة، إنت بقيت بالنسبة لي راجل مش صغيّر، بقولك بلاش إحراج! قلت لها: ماهو علشاني راجل، كلامي هو اللي حيمشي! ردّت بعصبية قائلة: إنت ناوي على أيه بس يا جودت؟ قلت لها: أوكي! بلاش نرفزة! انا حاخرج، خدي راحتك، بس ما تتأخريش. بضعة دقائق كانت كافية لتصبح جنبي في السيارة وهي بكامل أناقتها، وما أن انطلقت بالسيارة حتى قالت: إنت عارف ياجودت انها ديه اول مرة بركب معاك بالعربية وانت اللي بتسوق؟ فقلت لها: المهم هو اللي حيحصل مش اللي حصل، أنا قررت اني ابقى السوّاق بتاعك، اللي تأمريه حيحصل. قوليلي يا ست الحبايب، عاوزاني آخدك على فين؟ قالت لي: إنت اللي عزمت عليّا وانت اللي حتقول واخدني على فين! فقلت لها: انا اللي يكفيني انك قبلتي عزومتي على الخروج ومن هناك ورايح انتي اللي تأمري وانا اللي أنفذ! فقالت: طيب خدني لأي حتة يكون فيها هوا نضيف! حققت هذه النزهة أهدافها، فأنا كنت أرمي الى إخراجها من جو الكآبة والبؤس التي وقعت فيه، ولكسر حالة الخجل التي أصيبت بها بعد أن عرفت ما أعرفه عنها، ولأطمئنها الى أنها مازالت بالنسبة لي أمي التي احبها ويهمني رضاها وإسعادها. فطوال الوقت الذي قضيناه خارج البيت معاً، أكان هذا الوقت ونحن جالسين في السيارة او كنا نتمشى على كورنيش النيل نقزقز لبّ، أو عندما رحنا الجيزة ودخلنا جنينة الحيوانات، كان كل هذا الوقت عبارة عن لعب ولهو و…حب، ولكن عندما ذهبنا الى مدينة الملاهي، فقد كان ختامها مسك… فهناك لم أعد قادراً على إمساك نفسي، فبعد بضعة ساعات من ****و والمرح كعاشقين، بتّ أتعاطى معها كعشيقة بالفعل. فعندما كنّا نركب عربة في قطار الأخطار في مدينة الملاهي، وكانت كلّما تتعرض العربة الى خطر الإمزلاق الحاد، أو تقلب في الهواء بشكل خطير، كانت أمي تتعلّق بي وتكاد أحياناً أن تجلس في حضني، وفي أحدى المرات تعلّقت أنا بها أبضاً وحضنتها بقوة ورحت آخذ شفاهها بين شفاهي واعتصرتهم لها بقوة دون أن أعمل حساب لأي من الركاب الآخرين الذين كانوا ينظرون لنا من العربات الأخرى، وكانت أمي بينما اعتصر لها شفافهها بفمي تحاول صدّي والتملّص دون جدوى، وعندما توقفت العربة عن المسير خرجت أمي وسارت مسرعة بعيدة عن المكان وكأنها تحاول الهرب من عيون الناس، وأنا أحاول اللحاق بها وأناديها: ماما… ماما… حتى وصلت اليها لتقول لي: وما تختشيش من نفسك تقوللي ياماما وعملت العمل اللي ما يعملوهوش حتى العشاق قدام الناس؟! رجعنا الى البيت، دخلت ماما حجرتها ثم نادت عليّ، فذهبت لها وقالت لي: أيه اللى انت عملتوا ده قلت لها وقناع البراءه يتملكني… اقول لك الصراحة؟ انا طول النهاردة وانا بشوفك عشيقتي وعاوز آخدك بحضني وادلّعك وأغنجك وأشوف السعادة رجعت تاني لأجمل وجه بالدنيا!! قالت: طيب جودت حبيبي، في حاجات كتير بنحس احياناً إنها جميلة وحلوة، بس ما يصحش نعملها، ممكن حتى نحلم بيها، بس ضروري نمنع نفسنا عنها! أنا أمك وما يصحش تعمل اللي عملتو خالص! قلت لها: أنا آسف ماما، اعذريني، انا ماكنتش حاسس باللي اعملو، انا كنت متاخد وعقلي مش معايا، بجد انا آسف! قالت: خلاص حبيبي. ثم قامت وخلعت ثيابها امامي، نظرت لي وانا أتأمل جسدها المثير، فقالت وهي تخلع حمالة صدرها: إنت كبرت يا جودت وانا مش دارية بيك! وفجأة خلعت الستيان فسقط صدرها امامها بجماله وسكسيته المميزة. قالت: يالا قوم غير ملابسك. قلت لها: ماما من فضلك انا عايز افضل معك! قالت: خلاص حبيبي، زي ما تحب، بس بس ما تتوقعش مني حاجة من اللي بنافوخك. على الرغم من الصدّ الواضح لي عن مضاجعتها من خلال كلماتها، إلاّ أن تلك الكلمات حملت لي بعض المؤشرات عن رغبتها بي وبأن الفكرة واردة عندها ولكنها تقاومها حتى أنها قد تكون تحلم بذلك ولكنها تمنع نفسها عن تنفيذ رغباتها. وكأن مثل هذا الشعور الذي شعرت به من خلال كلماتها كان كافياً لطمأنتي بأن الأمور قد تسير حسب رغباتي، فإن رغبتي بمضاجعتها قد بلغت أشدّها ولكني لا أريد أن أظهر معها بمظهر أني أرغمها على ما لا تريده، فرغبتي بها ترتبط بقناعتي أنّها شهوانية وترغب بممارسة الجنس مع من هم في عمر الشباب، وأمنيتي هي في أن أراها تعبر بوضوح عن رغبتها هي بي، وهذا ما أطمح إليه.ارتدت ماما الجلباب دون ان ترتدي ستيانها، وجلست جواري على السرير وقالت: انا هنام دالوقتي! قلت لها: انا هنام جنبك! قالت: براحتك! قمت وغيرت ملابسي، وبينما كنت عائداُ الى غرفتها لاحظت بأنها تخلع كيلوتها من تحت الجلباب وترميه الى جانب السرير للجهة التي تنام هي فيها. ودون أن أجعلها تشعر بأني لاحظت حركتها، نمت جوارها وقد بتّ على قناعة بأن أمي تريد مني ما أريده منها، ولكنها تنتظر المبادرة والتشجيع من طرفي.ما أن تمددت الى جوارها حتى وجدت قضيبي وقد أخذ بالإنتصاب، فمددت يدي إليه لأحرره من ضغط الكيلوت عليه، فنطّ متعملقاً داخل البيجاما يبحث عن الكس الذي يشمّ رائحته، وبدأت أنفاسي تعبّر عما يختلج في نفسي من شهوة وهياج، فقلت لها بصوت متهدّج: ماما ممكن تاخذيني فى حضنك؟ لم تجب على سؤالي، فقد تظاهرت بأنها راحت فى النوم. اقتربت منها وكانت تنام على جنبها فوضعت يدي على خصرها أضمها الى صدري، وقد لامس قضيبي المنتصب إليتها الضخمة مما زاد على انتصابه انتصاباً، ومع كل حركة صغيرة أحركها وراءها كان قضيبي يحرك أكثر فأكثر على إليتها وأفخاذها محاولاً شقّ كريق له بين فلقتي طيزها المكوّمة أمامه. وبينما هي تتظاهر بالنوم العميق، كنت ألاحظ بأن أنفاسها بدأت تزداد ارتفاعاً وتسارعاُ، وبحركة خبيرة منها حرّكت أحد فخذيها في الوقت المناسب، فإذ بقضيبي يستقر بين الفخذين وتضغط بهما عليه، فأحسست أنها تعصره بين فخذيها، فاقتنعت حينها أنها تقول لي: هيا يا بني قوم بواجبك تجاه شهوة أمك! كان قضيبي قد وصل الى أوج انتصابه في تلك اللحظة التي بدأت أدفع به بين أفخاذها حتى أنه كان يلامس كسها من فوق جلبابها، وصرت أشد وأضغط أكثر فأكثر، فإذ بأمي تدّعي بأنها استفاقت على لكزاتي لها فقامت مستنكرة لما أقوم به وقالت: عيب كده يا جودت، ما يصحش اللي بتعملو! قلت لها متفاجئاً بردة فعلها: ماما انا مش بعمل حاجة! أنا بحبك وعاوز أحضنك أكتر وأكتر!! فقالت وهي تفتعل الإستغراب: أنت يا جودت كمان شويا بتدخل بتاعك جوايا وتقول مش بتعمل حاجة؟ يا ولد إنت بكدة بتنيك أمك! إعقل وامسك نفسك! عيب كدة ما يصحش! وكأنها بكلماتها تريد إثارتي أكثر، وتشجيعي على الإستمرار بما أقوم به، فقلت لها: حقيقي ياماما أنا مش قادر أحوش نفسي عن حضنك، حاسس وكإني لازم أخش بقلبك من جوّا وترجعي تحمليني ببطنك! كل اللي فيني بيناديني إني أخش بيكي! كانت هذه الكلمات تصدر مني بينما أنا أواصل دفن رأسي في صدرها وأزيد في حضنها ويدايا تتنقلان لتعصرا كتلة اللحم هنا وهنالك من جسمها الذي أحسست أنه بدأ يستجيب لنداء زبري الذي كان ليزال يبحث لنفسه عن مكان يدفن نفسه به، وعندما طلبت منها أن تسمح لي بأن أرضع من صدرها، قالت: أوكي ارضع، بس بشويش! فرحت على الفور ساحباً لبزها من الجلباب أرضعه بفمي بينما يدي كانت تدعك البز الآخر، وكان زبري قد اتخذ لنفسه موقعاً هجومياً على مقربة من كسها من فوق الجلباب، وبحركة منها متناغمة مع حركة أخرى مني كانت أطراف جلبابها السفلى قد ارتفعت عن سيقانها بينما زبري كان قد أطلّ برأسه من جنب البيجاما الشورت التي ارتديها، ومع تمايلات قليلة ترافقت مع إنتقالي من رضاعة بز الى رضاعة البز الآخر، كان زبري ينزلق بكسها، فسحبت نفسها على الفور من تحت زبري وقالت بصوت متهدّج: إمسك نفسك ياجودت، ماتنساش انا ماما، إنت بكدة بتنيك أمك يا ولد! فقلت لها: انا راح أجن بيكي ياماما، انا عاوز انيكك بجد، عاوزك تقوليلي نيك امك يا جودت، انا عاوزك تفهميني، مش قادر اسيبك من غير ما أخش بكسك! وهي تواصل حضني والتمسيد على ظهري وأفخاذي وتقول: يا حبيبي انا مقدرة اللي انت فيه، بس ديه مايصحش، ده عيب، حبيبي انا حريحك بأيدي وبكرة الصبح حجبلك عروسة! قلت لها: إنت أحلى وأطيب عروسة، أنا عاوزك انتي يا ماما، عاوز كسك اللي يريحني! كنت أواصل الحراك فوقها ضماً ودعكاً وتبويساً ومصمصة ولحساً حيثما وصلت يداي وفمي، بينما زبري كان يعاود البحث عن كسها لمهاجمته والولوج فيه وهو بكامل انتصابه، وبينما كانت تقول ما يصحش ياجودت، كانت تعاود فتح افخاذها عندما كان زبري يدق بأسفل بطنها العاري، فيعاود انزلاقه الى كسها الرطب الجاهز كلياً للنيك، ومع انزلاقه الى جوفها وضغطي عليه حتى دخل كله الى أحشائها، صدرت منها تنهيدة عميقة، ثم رفعت فخذيها قليلاً من حولي تحتويني بهم وأنا رحت أصعد وأهبط عليها وزبري يتمرّغ بماء كسها المتدفّق، وهي تقول: نيكني يا بن الكلب، نيك أمك اللي نزلتك من كسها، نيك الكس اللي خلّفق يابن الكلب، ايوة كدة كمان، وراحت تحرك وتتماوج تحتي وتعصرني بذراعيها وأحاطتني بفخذيها تشدّني أكثر فأكثر إلى أحشائها الملتهبة وهي تقول: ايوة كدة، آهههههيابن الكلب، زبرك بكسي جوا، انا بتناك من ابني، خش كلك بكسي جوا، أيوة خش، نيكني بسرعة وبقوة أكثر، أيوة كدة، انا حجيب، زبر ابني بكسي، جيب معايا!! وانتفضت تحتي وانتفضت فوقها وانا أقذف اللبن جوا كسها بتدفقات سريعة، وكان كسها يعصر آخر نقطات اللبن من زبري، عندما خرج من كسها منتصباً مرفوع الرأس. كانت قد استعادت جزئياً لأنفاسها، وكانت قد لاحظت أن زبري مازال منتصباً على باب كسها، فقالت وهي ترفعني عنها وتقلبني على ظهري: نكت امك يا جودت؟ أخدتها على غفلة؟ أنا اللي حوريك ازاي أمك بتنيكك! ونزلت الى زبري المنتصب تجعل من أصبعيها خاتماً على قاعدته وتضع رأسه بفمها تمتصه امتصاص المرأة الشبقة الجوعانة الفجعانة، ثم قامت ووضعت ارجلها حول جسمى الثائر، وبينما كانت تمسك زبري المنتصب بيدها، كانت تمرغه على شفايف كسها وبظرها ثم تصوبه على باب كسها وتنزل عليه بجسمها وتركته يتسلل بين طيّات مهبلها شيئاً فشيئاً حتى دخل كله منزلقاً الى أعماق كس أمي الذي ابتلعه ابتلاعاً تاماً حتى البيضات، ثم مالت ماما بصدرها نحوي ووضعت يديها على صدري واخذت تحرّك ماكينة كسها على زبري بحركات منتظمة وشعرها منسدل على وجهي وبزازها بشكل مثير، وأحسست ببظرها يفرك على قاعدة زبري بين القضيب والبيضات، ومع كل تراجع لكسها قليل عن زبري يكون بظرها وشفاه كسها تفرك على ما خرج من زبري خارج كسها لتحصل على ملذّات متزايدة من النيك مستفيدة مما يتركه كسها من إفرازات لزجة على زبري هي عبارة عن إفرازات كسها ممزوجة بلبن زبري الذي كان ما زال يملأ كسها، وهذه اللزوجة كانت تزيد من قدرة بظرها وشفاه كسها على التلذذ وما يتبعه من رعشات متعاظمة. أحسست برعشات ماما المتتالية وهي تنيكني بينما أنا مستسلم لها ولكسها لا أفعل سوى أني أحرك تحتها متناغماً مع حركات كسها على زبري، وبينما هي تواصل ارتعاشاتها قالت لي: مبسوط بكس أمك اللي بينيكك؟ مبسوط ان امك تنيك زبرك وتعصرو بكسها؟ قلت لها وانا اتنفس بصعوبة: جد د د داااا نيكيني يا ماما، سيبي كسك يعصر زبري!!! سيبي كسك يسحب اللبن من زبري!!!ما أن أنهيت كلامي حتى كانت أمي ترتجف الرجفة العظيمة وترتعش بشكل هستيري، لم أكن أتوقع ان هناك انثى ممكن أن ترتعش مثل هذه الرعشات وهي تنتاك، ثم قامت من عني وجلست على السرير بينما أنفاسها متقطعة وكأنها خارجة من مسابقة جري الألف كيلو. التففت نحوها وأمسكت بزازها التي كانت في صعود وهبوط رهيبين من شدة ما لاقاه جسدها من إرهاق في النياكة، وكأنها فهمت مقصدي من إمساكي لبزازها فقالت: تعالى قوم هات لبنك بين بزازي … نظرت اليها …قالت يالا خلص وريح نفسك على بزازي. فقلت لها: عاوزك انتي اللي تمرّغيه بين بزازك وانا نايم تحتك، عاوزك انتي اللي تنيكيني ماما بكسك وببزازك!قامت أمي وجلست عند زبري ورفعت لي طيزي حتى أصبحت في حضنها وأصبح زبري بين بزازها العمالقة، وراحت تلاعبه بينهم ثم تضع رأسه على الحلمة وتفركهم على بعض، بينما كانت تدعك لي بيضاتي بأصابعها، وكنّا كلانا نتلذذ ونتأوّه بهدوء، ونستمتع بالحركات الفنية المتعددة التي تتقنها أمي في هذا المجال، ثمّ عدّلت جلستها وتركت طيزي على السرير وتراجعت قليلاً وأرخت ظهرها الى الوراء ثمّ تقدّمت بكسها نحو زبري وصارت تمرّغه على شفايفه وتدعك بظرها برأسه، ثم أدخلت زبري بكسها وصارت تروح وتجيء عليه بينما كانت متكئة على يديها الى الوراء، فيدخل بلطف ثم يخرج قليلاً ليعود بالدخول مرة اخرى.بعد اكثر من نصف ساعة من النيك الهادئ اللذيذ، أخرجت زبري من كسها ونظرت لي وقالت: مبسوط؟ قلت لها جدا ,,,, كان قلبي ساعتها يدق بسرعة كبيرة قالت لي: أيه مش ناوي تريح نفسك تاني؟ قلت لها ياريت! قالت طيب يالا خلص … وأعادت زبري الى كسها بعد أن جلست فوقه وراحت تحرك عليه بسرعة وقوة بينما عضلات كسها من جوا يعصرون زبري ويرضعونه بشكل رائع، وتقول لي: احرك يا جودت، إنطح بكسي من تحتي، انطح كس أمك اللي يحبك ويحب زبرك… انا حجيب تاني، وانتفضت إنتفاضتها الرائعة وسحبت زبري من كسها وراحت ترضعه بفمها وتمسّده بيدها حتى عاود القذف بفمها وعلى وجهها وكانت قد أخذت بالضحك وهو يقذف قذائفه العشوائية يمنة ويسرة.إرتمت على السرير، وهي تقول: يخرب عقلك يا جودت، مين كان يقول إني حتناك منك؟ دانت نكتني وهدّيتني! ثم وسّعت لي مكان على السرير بينما كانت تفتح فخذيها، حاولت النزول بين أفخاذها لألحس لها كسها وأشكره على هذه المتعة العظيمة، فمنعتني قائلة: أرجوك ماتلمسوش، ما يستحملش نسمة هوا عليه، سيبو بحالو! وبعد قليل قامت عارية تماماً لتذهب الى الحمّام فحركت في الغرفة أمامي وهي تأخذ روب الحمام من الدولاب وتقول لي قوم ياكسلان! قوم استحم!رأيت مؤخرتها عندما قامت …كنت أريد أن أقوم وأمسكها والتصق بمؤخرتها الكبيرة المترجرجة أمامي، وكنت سعيداً جداً بدعوتها لي للإستحمام معها في حمامها، إلاّ أنني لم استطع التحرك من السرير لما كان قد أصابني من أنهاك. ارتميت على السرير فى نوم عميق وأنا عاري تماماً، حتى أني لم انتبه لعودة أمي من الحمام الى السرير، ولا أعرف كيف انقضت تلك الليلة، وبقيت في نومٍ عميق حتى الصباح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *