قصص سكس المحارم الام عطاء بلا حدود

Please log in or register to like posts.
News

وهل سيبقى سرنا ام سينكشف (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)…هل ساقاوم رغبتي في جسدها ام استلذ به ما استطعت ما دام سهل المنال…في الليل حين عدت تعبا جدا من العمل….وجدت امي في الحماما كعادتها….وحين سالتني “” احمد انتة اجيت ابني؟”” كنت اجبتها بالايجاب لكنني ترددت كثيرا من الذهاب لرؤيتها في الحمام تستحم كنت اشعر بعدم الراحة والتردد ولا اعرف لماذا كنت راغبا جدا في امي لكنني خائف من المجهول…حتى قاطعت افكاري وقالت…”” تعال احمد بدي اياك”” فذهبت فوجدتها وقد فتحت باب الحمام عن اخره وكانت المياه تتساقط منحدرة على جسدها..معطيه له لمعانا رائعا ومشهيا وهيت تلعب بشعرة كسها وتفتح شفريها بيديها وتنظر لي باغراء كبير…وقالت”” احمد….شو؟؟ ما بد اياه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)…..مش انتة كنت تريدني اخلي هيك؟؟ تعال ابني ذوق طعمه..مش حابب تذوق شعره؟؟”” وحين رايت اناملها الناعمة تغيب بين شعيرات كسها الطويله بل غابة الشعر تلك…تهيجت من جديد وهي تحاول الوصول باصابعها الى زمبورها…تلعب به..فجننت وقلت لها في استسلام “” اي …بدي ايه ..بدي اياه باموت فيه””” وانحدرت تحت الماء وانا في ملابسي وقد تبللت من الماء متناسيا كل شيء..حتى هجمت على كسها المبلل..والتهم قطرات الماء المتشبعة بطعمه,,فصار الماء ينزل من شعر امي الى صدرها وثم سرتها منحدرا الى شعرتها ثم فمي…بدت امي تحك كسها وحوضها بفمي ووجهي ضاع بين فخذيها وشعرتها تغمرني باللذه..فاهتاجت هي واهتاجيت انا ايضا..فنهضت من مكاني والمياه تغمر ملابسي .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)…..وقبضت بقوة على نهديها حتى صرخت امي صرخة قوية من شده الالم…وصار زبري..حديدة ملتهبة..وقبلتها بعد ان صرخت وكتمت انفاسها وانا اطبق فمي على فمها…وصار زبري يدخل بين فخذيها بعد ان باعدت امي رجليها فاخرجته من بنطالي على الفور…وادخلته في دهليزكسها المبلل اللذيذ الذي لم اجرب مثل طعمه ابداوصرت احركه فيها بسرعة مستلذا بشفاهها وعتصرا ثدييه الكبيرين ونائكا لكسها الكثيف الشعرة…وبعد ان تحركت بسرعة ولشده هياجي اردتها ان تعكس نفسها بعد ان سحبت زبري.(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)…..وهي تنظر لي بدلع وتغنج واغراء كبير …فاعطتني ظهرها مستندة لحائط الحمام بيديها ومفرجه رجليها فادخلت زبري بكسها من الخلف..وقبضت مرة اخرى على نهديها الكبيرين وصرت اعصرهما مستمتعا بصراخ امي الذي ضاهى صراخ المراهقات اثناء النيك..وادارت امي وجهها بصعوبه نحو وجهي كي التهم شفتيها وصارت امي تحبس صوتها بفمي وهي تهمهم من اللذة وانا احرك جسمي بقوة حتى صار وركها يهتز وكان موجات من اللحم تمر عبر وركها…وصرت انيك بجنون..وصرت اتفوه بكلمات لم اتفوها من قبل “” بحبك..ماما..انتي الي..الي وبس…ما حدى غيري حيلمسك..انتي مرتي انا “” كانت امي تتفوه ايضا بهمهمه واضحة وتقول لي بجنون”” اه..اه..ايوة انا ملكك انت بس وانتا كمان ما تلمس وحدة غيري ..زبرك حيكون الي وبس …انا كمان بحبك..مممممم.(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)…..ممم”” وكلماتها كانت تخرج من بين شفتينا…..حتى نزلت حممي اللبنيه الهائلة بشكل انا نفسي لم اتصوره فلاول مرة استمتع فعلا بالجنس ومع من؟ مع امي؟؟…فتساقط قسم من مني خارج كسها وانزلق على باطن فخذيها…وبعد ان هدئنا…كنت لازلت اقبض بيدي على صدرها وشفاهي لا تدع لها مجلا للكلام….حتى رن جرس البيت؟؟؟ فارتبكت امي وارتبكت انا….فمظهري وانا مبلل بملابس العمل…وهية عاريه تماما ترى ماذا سنفعل فامرتني امي ان اركض الى غرفتي بسرعى لكي اغير ملابسي ..اما هية فارتدت بسرعة روبها وخرجت.(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)…..اما انا فغيرت هدومي بسرعة ..ونظرت من شباك غرفتي الارضية لسور الدار فوجدت ان ام حسن جارتنا كانت منزعجة لتاخر امي بفتح الباب…وسمعت بصعوبة مادار بينهما من حوار حيث قالت ام حسن لامي”” ليش متاخرة ام احمد..انا لسة شايفة ابنك جاي من الشغل..الافندي متكبر علينا ما يفتح النا الباب؟؟ ولا انتي ايش هذا الماي على شعرك لازم كنتي بالحمام ..”” واعتذرت منها امي باسلوب جميل..وتنفست انا الصعداء لانني كنت خائفا ان يكون ابي في الباب فهو ياتي كل ثلاثة اشهر او سته في اجازة عمل…عندما عادت امي كان واضحا انها سعيدة جدا بالكلمات التي اسمعتها لها وانافي قمة شهوتي..اما ماحدث في ليلتها فذلك شيء اخر..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)….فلقد ندمت انا على الكلمات التي لفظتها لانني بعد لم اكن مرتاحا جدا للوضع خاصة ان
اجازة والدي اقتربت…مالعمل هل سيشك ابي في علاقتنا وهل ستتحمل امي طول وجود ابي في البيت من دون ان المسها؟…في تلك الليله عملت لي امي عشائا لذيذا وكانت في غير طبيعتها ابدا..فلقد كانت سعيدة كانها عروس جديدة..اما انا فكنت محتارا بين لوم الضمير الذي يغيب عني حين تكون امي عارية امامي..وبين استسلامي للامر الواقع…كانت امي ناعمة الكلام والاسلوب معي..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)….وكانت معتنيه بنفسها لافضل درجة..في تلك الليله كنت مترددا بين ان
انام او بين ان انتظر امي حتى تاتيني للغرفة..ام هي تنظرني انا كي انيكها في غرفتها…في ذلك اليوم العالق بذهني لغاية الان حدثت امر كثيرة…ففي نفس الليله قررت ان لا اصعد لامي…لكنني في الليل وجدت امي تفتح على باب غرفتي وهي تلبس ملابس رهيبة شفافة ..ستيان اسود وكمبلسون اسود وفوقه ثوب نوم حريري شفاف كانت قد فتحته لتبرز من تحتة اتفاصيل جسمها الرائع…ونظرت الي تندهني بصوت ناعم حريري مغري وطاغي الانوثة..”” احمد ..حبيبي شو…نايم؟ مابدك تشوف امك الليلة كيف متجملة الك عمري””” فعلا فتحت عيني فلم استحمل ان اتركها وهي في قمة الشهوة هكذا دون ان اريحها وارتاح…فتحت النور لاجدها في ابهى طلعة.(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)…..متزينة بالمكياج الخفيف الرائع…وهية تترنح باغراء كبير..اقتربت مني …وانا انظر اليها بذهول..رفعت عني بطانيتي..وجلست بجانبي تحادثني بتغنج”” شو..ما بدك اياي مليت مني بسرعة؟؟”” فقلت في تردد”” لا…بدي..اه..بس””فقالت..””” اشش…الوقت امك هي اللي حتعملك كل حاجة بنفسها””” وصارت تنزع عني ملابسي بهدوء…وحين صرت عاريا تماما كانت لاتزال جالسة بقربي…فانحنت بوجهها تقبلني ..حتى بدات ابادلها القبل…وما ان قبلتها حتى صارت امي..تلعب بيديها الناعمة بزبري ويدها الاخرى تلعب بصدري وتزيد من هياجي وصرنا نبادل الالسنة وهي تمص لساني وتبلع ريقي وانا ايضا كنت اشعر ان ريقها احلى من العسل..وما ان انتصب زبري وصار كبيرا جدا …حتى شاهدت امي,,تعدل من هيئتها واعتلت جسمي بعد ان جلست على حوضي وهية لا تزال تقبلني لكنها تركت زبري محصورا بين مقعدها وجسمي..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)….رغم انها لا زالت تلبس كمبلسونها…وصارت تحك بطيزها بزبري من خارج الملابس..وهية انتصبت الان وانا اشاهد حركات صدرها العاجي
مستور بستيانها فمددت يدي لالمسه لكنها ابعدت يدي عنه وامسكتني بقوة وقالت في شهوة ولهجة شيطانية لم اعهدها من قبل”” عيب…ابني …كيف تلمسني انا امك محرمة عليك..!!”” فجننت من الشهوة وقلت”” بدي اياك بدي اياك يلعن هيك حرمة بدي اياك ماما”” ثم قالت وهي تضغط بشدة على زبري بطيزها حتى المتني..””” اششش…انا بدي اعمل كل شي بنفسي…ديربالك تلمسني انتة…علشان حرام!!””قالتها وهية تهمس بصوتها وانفاسها تضرب وجهي وجعلتني اجن من الشهوة ..قالتها بشكل مغري.(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)….كي تثيرني اكثر..ثم قالت”” انا ممكن المسك لان انتة ابني وانا ممكن اعمل اللي بدي اياه
معاك””ثم انسحبت عن حوضي وانحنت بشكل بحيث وجهها صار قريبا من زبري…اي انها صارت مطوبزة بس وجهها على مكان زبري وبدات تنفخ هوا على زبري وتلعب به باناملها وهي تنظر لي بعيونها كالقحبة المعتادة على ذلك…ثم بدات تلحس خصيتي وانا اجن من اللذة حاولت امساكها لكنها كانت تنهرني وتوبخني وتذكرني بحرمتها علي؟؟؟ ثم واصلت لعقها لخصيتي…وانا مستسلم لها..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)….وهية تعبث بجسم زبري ثم انقضت بفمها على راسه تلحسه وتلعقه وتمصه بصورة جنونيه وانا كلما حاولت ان امسك شي من جسدها كانت تضرب يدي بخفة مبعده يدي عنها وتنهرني بالكلام…بعد ان صار زبري نار …نهضت امي بطولها ثم نزعت ثوب النوم ورمته على الارض ثم نزعت ستيانها ورمته على وجهي وقالت “” خذ ..شم ريحة امك فيه يا قوَاد..بدك تنيك امك يملعون انا حورجيك اليوم كيف اعمل بيك”” كانت رائحة ستيانها عطرة جدا وفعلا رحت اشمه وابلله بفمي محاولا امتصاص مافيه كالمجنون..كان كمبلسونها رطب تماما..ثم نزعته لتوريني احلى شي حاب فيها..كسها الكثيف الشعرة..فقلت لها”” بدي المسك ماما **** يخليكي..”” فقالت””” ابدا..انا حوريك كيف تقدر تهملني بعد اليوم..ما تجيني للغرفة بتاعتي قوَاد…تتكبر على مامتك؟؟ ؟؟ ليه مش انتة بدك تنيكني؟ تتكبر علي يبن السافلة؟؟””قلت لها”” انا بحبك ماما..بحبك دخبلك خليني الحس كسك دخيلك”” قالت لي”” لما تتعلم الدرس اليوم .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)…..بعدين رح اخليك تلحس شعراتو”” ثم نزعت لباسها والقته على وجهي فالتهمته كالاعمي وصرت الحس رطوبته واشم رائحته…ثم امسكت امي بزبري وهي تحاول ان تجلس عليه..متوسطة حوضي وقالت لي وهية
تحاول دسه بيديها من بين شعرتها الكثيفة حتى يدخل لجوفها”” رح خليك تنيكني كلما انا بدي نيك مفهوم!!”” ثم جلست على زبري دفعة واحدة..وانا تأوهت من لزوجتها ورطوبتها ودفئها…قلت لها”” ايوة ماما متى ما بدك”” ثم قالت وهي تتحرك بجسمها البدين قليلا وبقوة تسحق خصيتي تحت ثقلها ومهزهزة ثدييها الجميلين وكأنها تحاول معاقبتي لتاخري في استجابة طلبها…””” مثل ما بدي انت فاهم؟..اوعدني (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)……اوعدني ..مثل مابدي”” قلت لها وهية قد سيطرت كليا على بحركاتها…”” ايوة اوعدك..اوعدك..””ظلت عشرة دقائق تحرك بجسمها كيفما شائت…الى ان سكبت في جوفها شهوتي الكبيرة وانا اصرخ من اللذه”” بحبك مثل مرتي ..بحبك وما اقدر افكر بغيرك””..وهية صرخت حتى سقطت بجسمها على جسمي وزبري لايزال يحتك بسقف كسها الداخلي …فضغطت بصدرها على وجهي حتى كادت تخنقني…وبعد ان هدانا قليلا كنا نجلس بنفس الهيئة…ثم قالت لي””” بدي اياك تلحسني”” كيف الحسها وقد كببت فيها الان؟؟ فلم اجازف باغضابها وانتظرتها…حتى نهضت بثقلها عني وجلست على وحهي…فلم اعد ارى سو كسها المشعر امام عيوني وفمي مقابل فتحته وحنكي مقابل فتحة طيزها المشعرة بشكل اقل من كسها…ثم قالت..”” الحسني…الحسني”” كانت رائحة كسها غريبة جدا وكان كسها قد انفرج كثيرا بسبب نيكتي له…وكانت شعرتها رطبة تماما من مياهها ومياهي على ما اظن.(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)…..بدات الحس وهية تحرك بكسها على فمي وووجهي وصرت العق وابتلع كل ما يجود به كسها من رطوبه حتى اخترق لساني جوفها وصرت انيكها بلساني ..وحنكي يدق فتحة طيزها…وانفي قد تغطى تماما بشعرتها…حتى اتت برعشتها الثانية واغرقت وجهي بمياهها..وصرت التهم مياهها بلهفة …وظلت امي وكسها فوق وجهي حتى نشفته تماما من
الرطوبة…وما ان فرغت من ذلك انكبت امي على فمي تلحسه بلسانها كانها تستطعم بقايا كبتها في فمي…وبقينا في قبلة فرنسية حيوانيه لحوالي ربع ساعة…ثم ارتاحت امي بجانبي والفراش قد تلوث بمياهي مياهها..والملابس مبعثرة هنا وهناك وملابسي صارت تتلابس مع ملابسها.(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)….ثم قالت لي”” انا علمتك درس اليوم يا احمد…انت بدك فيني..وانا بدي فيك…لا تتردد او تقول شي ضمير وشي عيب..احنا سوى سرنا في بير مش ممكن احد يعرف فينا..كلما انتة بدك تنيك…تجي وتنيكني حتى لو كنت في العادة الشهرية..وكلما انا بدي اتناك بجيك…وتنيكني حتى لو كنت تعبان…بدنا
نعيش حياتنا من غير هموم شو بدنا بغير ناس؟!..احنا موجودين لبعظنا..انتة جربت الزواج وفشلت وانا زوجة زوجها ينيكها بشكل ممل كل ستة اشهر مرة…انا عمري مراح اخلفلك طلب…وبدي احسسك انك تنيك بنت 24 ..مو امك …سوي معي اللي بدك اياه..وانا كمان..اتفقنا؟؟”” طبعا انا وافقت بالتاكيد على هذا العرض المغري وقررت الاستسلام للوضع الحالي خاصة انني كرهت الزواج بعد طلاقي..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)….وكنت كثير العمل لتامين المعيشة وبحاجة الى امراة تلبي رغباتي الجنسية دون ان تسود علي عيشتي مثل زوجتي السابقة..فقلت لها”” ولما يجي ابي من السفر..ايش راح نسوي…اخاف يحس بينا؟؟”” قالت”” ساعتها يحلها الف حلال…””…ثم اشرت الي انها مستعدة الان لكي المسها.. بعد ان قطعت لها وعدا ان لا امس امراة غيرها ..بانها مستعدة لعمل اي شي ارغب فيه منها وهية كذلك ستقوم به من اجلي فقلت لها”” ماما انا زوجتي كانت ترفض تمصلي …بس انتة عوضتيني هالشي…وكمان سويت معاك حركات عمري ما سويتها مع مرتي…بس احنا علاقتنا غير عادية ولما كانت غير عادية انا حابب اعمل كل شي غير عادي معك..انا..بفكر في نيك خلفي.(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)….لان عمري ما جربت النيك الخلفي”” قالت لي امي”” ايوة..فكرة تهبل ..انا كمان اسمعت ام خالد جارتنا كثير تقللي ان زوجها احيانا ينيكها من الخلف..وسالتها ان كان النيك الخلفي حلو ولاَ لا؟؟ قالتلي يا عيب الشوم ..ليش لسة ما مجربة النيك الخلفي يم احمد؟ قلتلها ومنين بدي اعرف قالت لازم تجربي مع زوجك لازم وانت حتعرفي كيف النيك الخلفي يكون”” فقلت لها وانا بدات العب بزبري وانا مستلق بجانبها…”” يلله نجرب ماما شو رايك”” فقالت لي”” اوكي بس بشويش علي لحد ما اتعود على النيك الخلفي انا عمري ما تناكيت في دبري بس مشانك يبني اعمل كلشي ويمكن النيك الخلفي يكون حلو كمان ليش لا.. خلي نجرب”” فطلبت منها ان تنام على شكل الدوكي ستايل او وضع الكلب ولكنها حنت جسمها اكثر بحيث التصق وجهها على السرير وارتفع طيزها الكبير الممتليء باللحم الشهي عاليا…وقالت لي بغنوجتها ودلعها المعهود واغرائها”” هايدي طيزي سلمتها الك اعمل اللي بدك فيها”” فمسكت طيزها بكلتا يدي غير مصدق لكبره..وحلاوة شكله حين يطوبز في الهواء هكذا…ورحت افرد فردتيها الى الجانب بكلتا يدي وانا متمتع بملمس لحمها الطري اللين…لكنني وجدت صعوبه من بين هذا اللحم كي اشق طريقي فشعرت امي بذلك وقبضت بيديها بقوة على فردتي مؤخرتها لكي تباعدهما عن بعضهما كي تكشف طيزها الحلو…فرايت دبرها الجميل المنسق الدائري الوردي الضيق…كانت رائحته جميله جدا..جدا..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)….وبعض الشعر ايضا غطى جوانب الفتحة..بدات اتقرب من فتحتها بتردد فهل ما اشاهده من افلام جنسية حول لعق الدبر هو صحيح ام مبالغ به..هل هو طيب فعلا…علي ان اجرب لاعرف وفعلا قررت ان ادس وجهي في كوم اللحم بين فردتي امي…وصار فمي مقابل فتحتها وصرت ابوسها في البداية بوسا خفيفا فضحكت امي فقلت لها لماذا تضحكين قالت بانها تدغدغت قليلا…واصلت بوسي حتى هاج زبري من جديد اقول الحق لكم ان الشهوة حين تصعد فان كل شي يبدو لذيذا وجميلا اثناء ذلك..وعلى اية حال اخرجت لساني العقه…مممممم..كان طعمه جيدا.(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)….حيث رغم الشعيرات الا ان امي كثرا تعتني لنفسها ومضهرها وكان دبرها له طعم خاص كانه طعم كسها لان بعض سوائل كسها قد نزلت على دبرها من النيكة الاولى…على اية حال زاد من تحريكي بلساني لها حتى احسست ان ديرها شيئا فشيئا يرتخي كثيرا ويخرج باطنه الوردي..اما امي فسمعتها بدات ترتخي كلها وتقول”” اااه ايش هذا؟؟ كثير هيجني…مش متصورة حلو هاقد كثير”” وصارت تحرك بطيزها باتجاههي كي ازيد من لحسي وانا انفعلت جدا وصرت احرك زبري وبيدي واقرص فردات طيزها بايدي الاخري وهي تحاول ان تفتح من طيزها بيديها اكثر وانا الحس اكثر ..وحين احسست انها جاهزة نفسيا بعد ان صارت تصرخ من اللذه…صرت خلفها احاول ان اسنتر زبري على فتحتها…حتى حاولت ان ادفعه لكنه لم يدخل خاصة ان امي كانت تلقائيا تسد دبرها من الالم..وهي تقول”” دخيلك لا تاذيني بشويش حبيب امك””..لكن زبري لم يدخل..فقررت ان اضع بصاقا كثيرا عليه ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)….وصرت العقه بهيجان بفمي كطريقه لترطيبه وصرت ارخيه بلحسي له حتى هاجت امي كثيرا جدا..عندها حاولت ان اضعه في دبرها وهية تأن وتصرخ حتى خفت ان سمع الجيران صراخها…لكنني تجاهلت صراخها حتى دخل راسي بصعوبه في دبرها المحمر المشعر…وصارت امي لا اراديا تلعب بزمبورها المنتصب..وهي تان ونتتاوه .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)…..صار زبري ايضا محتقنا بفعل ضغط دبرها المتقلص على زبري ..لكنني صرت ادفعه درجة درجة…وهي تصرخ وتصرخ..فقالت وهي تصرخ”” ينعل ابو النيك…ولك شقيتني شق…ي**** كمان شقني دخيلك ريحني ولا توقف”” حتى صار زبري بكامله داخل دبرها المسكين الذي قطر دما قليلا وشعرت به يلون زبري ..لكنني كنت كحيوان هائج..وهية لا تعلم من شدة الالم ان طيزها صار مدمى…وصرت احرك بهدوء كي تتعتاد عليه امي وصارت هية شيئا فشيئا تعتاد رغم الالم على ذلك…فقررت اخراجه من طيزها…وشاهدت دبرها مشوها كانه مفتوق وهو واسع بشكل كبير مع بعض الدماء تلون اطرافه …مشهد الدماء زادني هيجانا فلعقت دبرها الملوث مرة اخرى كان طعمه جديد علي تماما..الحسه كالبهيم..وانا اريد ان اضيع الدماء منه كي لا تفزع امي لو حست بذلك وصرت ازيد من ترطيبي وبصاقي عليه وهي تتوسل بي ان اكمل النيك في طيزها ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)….فوضعت زبري فيها وهية صرخت صرخة اخرى لكن يبدو ان الالم كان يثيرها هي..ايضا…وبدات احرك زبري قليلا قليلا..وهي تصرخ كقحبة …وانا اهتاج لهياجها وبدات امي تسمعني كلاما خشنا كي اسرع من حركاتي لها حتى صرت متناسيا زعيقها وصراخها وبدات انيك بسرعة …وشاهدت الدم مرة اخرى يخرج من دبرها ملوثا و ملونا زبري…لكنني تجاهلت ذلك…حتى كبيت فيها كل منيي…وارتعشت رعشه وانا اسقط على ظهرها المنحني…وزبري كب فيها كميات الحليب الذي تستحقه بجدارة…فسقطت شبه منهك على جانبها..وهية قد سكتت..فوجدتها تتلمس دبرها وعندما خرج اصبعها مدمى….نظرت لي بشهوة ودلال واغراء ووضعته في فمها تمتصه..فطلبت منها ان نكون في وضع 69 …لكنني انا كنت تحتها وقررت ان العق دبرها كي اوقف الدم الاتي منه اما امي فراحة كالمجنونة تمص زبري وكان لونه الاحمر الملون بفعل دمها جعلها اكثر هياجا..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)….وراحت تمصه كشرموطة..وانا صرت العق دبرها المتوسع بفعل نيكتي حتى صرت االعق المنطقه كلها…كسها ودبرها ومابينهما وفلقتي طيزها..وهية تلحس زبري وتمصه وتلعق جسمه وتمص خصيتي..حتى بقينا هكذا حوالي نصف ساعة حيث استخرجت امي من زبري منيا هائلا واقبضت بفمها على راس زبري لحظة القذف فلم اشعر اين ذهب لكن يبدو انها ابتلعته كله…ثم انقلبت علي فجاة تمصمص فمي وكانها تحاول ان تجعلني اشعر بطعم المني في حلقها…وصرت اقبله بجنون واعتصر نهديها وصرنا كعروسين نتقلب على الفراش بفعل القبلة الجنونية ..كالمجانين..ثم قررت ان انيكها مرة اخرى لكنني رايت ان اعطي فرصة لطيزها لكي يرتاح حتى تتعود…ونكتها من كسها المشعر بعد ان لحست شعرته وزمبورها وشفريها ومصيت رطوبتها الجميلة وثم نكتها…بحيث صارت رجليها الممتلئتين على اكتافي كي يظهر كسها بارزا لاقصى حد ممكن ..كنت استمتع جدا بنيكها .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)….بحيث لم اكن امل منها ابدا…وقبل ان اقذف في كسها صاحت هية عليه…””” جيب ميتك..حطها بثمي …بثمي ابني”” فاخرجت زبري بسرعة ووضعته في فمها فالتقفته وامتصته ولحست زبري المبتل بماء كسها وشربت حليبي ثم انحنيت فوقها اقبله والعب بنهديها ..ثم تبادلنا القبل والكلام الناعم وكاننا عاشقين ولسنا محرمين على بعضنا بل وكانها حبيبتي. بعد ان نكتهافي دبرها قالت لي امي”” ابني شقيتني بزبرك و وجعتلي دبري..يمكن رح يوجعني اسبوع ..ما كنت عارفة ان النيك الخلفي مؤلم هيك”” فقلت لها”” بس ماما انا تونست كثير ..صدقيني انتي حتحبي لما تتعودي عليه”” فقالت”” اكيد ابني انا بحبك وانتة تفتقني بالم وقوة واكيد النيك الخلفي حيعجبني كثير لما انتة تضل تنيك فيه وتعودني عليه”” وهكذا صرت اناديها احيانا امي واحيانا حبيبتي فكنت اسمعها الطف عبارات الغزل وكانت هيه تفرح بها وتسمعني كلاما تحسسني انها ملكي انا ..في النيك كنا عاشقين .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)…..وفي غير النيك كانت علاقتنا اعتيادية كي لا يشك احد بنا..احيانا كانت تضع امي لي رسائل غراميه كي تزيد من احساسي باني مع امراة تحبني ومستعدة لان تفعل كل شيء لي…طبعا استمر هذا الحال كل يوم..كل يوم..بلا ملل او كلل ..كانت امي تخترع لي كل مرة اسلوبا جديدا ونيكا جديدا كانت تلبس لي مختلف الملابس ومعي في النيك لاتعرف الحدود…كنا ننغمس في الللذه دون شعور..صرت انيكها من دبرها بشكل عادي حتى ادمنت امي النيك فيه…صرت انيكها كل ليله على الاقل اربع مرات ..كنت اشتاق لها اكثر..في نهاية الاسبوع كانت لنا طقوسنا الخاصة اذ كنا نمارس الجنس لحوالي تسع مرات..كانت لا تمل مني ابدا..ولقد اشترت لي كل ما يمكنه اثارتي من ملابس نوم كي انيكها …نكتها بالحمام مرات عديدة ..ونكتها على سطح البيت ليلا…ونكتها في فناء الحديقة ظهرا وفي دبرها وكأننا نتحدى الجيران ان ينظرو الينا من سطوحهم… ونكتها و في الدورة الشهرية فكانت نيكة لا انساها بل ربما احلى نيكة حين كانت امي في عادتها الشهرية…احيانا هي تقتحم غرفتي حين تهتاج واحيانا انا اقتحم غرفتها حين اهتاج…ونكتها قبل ان اذهب للعمل صباحا وفي دبرها..بل احيانا كنا نقضي ليله كاملة دون ان اصل كسها ففي ليله من الليالي نكتها سبع مرات في دبرها فقط واحيانا نقضي الليل في وضع 69 فقط حتى الصباح فيصل كلانا الى القمة خمس مرات او اكثر..احيانا كنا ننام منفصلين بعد ليالينا الحمراء خوفا من ننسى انفسنا ويكشفنا احدما..واحيانا كانت امي تفضل ان تبقى بحظني الليل كله عاريه ووانا ممسك بها وظهرها لي…فانيكها اولا انيكها كانت تسعد بكل الاحوال..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)….كنت كل يوم حين اعود من العمل فاجدها بالحمام ادخل استحم معها وانيكها نيكة حلوة قبل العشاء…في مرة من المرات وجدتها عارية تماما حين فتحت لي الباب…خفت ان يراها احد لكنها امسكت بي في الكراج واصرت ان انيكها على الاسمنت في الكراج وتحت قمرية العنب,,فنكتها وكنت خائفا ان يكشف سرنا الجيران..ومرة طلبت منها ان تنام معي عاريه وكان وجهها مقابل وجهي..واحتضنا بعضنا حتى الصباح..لا اعرف ماذا احكي لكم؟؟ قضيت احلى ايام مع امي انيكها كيفما اريد دون ملل او كلل…لحست كل جزء في جسدها ورطبته بلعابي وذقت طعمه .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)….نكتها وهي مستحمة ونكتها وهي وسخة ونكتها وهي تعمل في الحديقة وكانت الدنيا حارة لا تلبس شيئا تحت ثوبها ومتعرقة بحيث لم تقبل ان انيكها حتى تستحم لكنني رفضت واخبرتها اني اريد ان اجربها وهي وسخة في جسدها عرق كثير ورائحة ابطيها واضحة لانها كانت تعمل جاهدة في البيت وفي الحر…فلحست عرقها الطيب واخبرتها انها لذيذة حتى وهي وسخة..ولعقت شعر كسها وشعر اباطها الناعم ولحست اباطها اللذيذ ..لم اترك انجا واحدا من جسمها الا ولحسته او اغرقته بمنيي…نكتها مرات عديدة في المطبخ..وهي تعمل لي العشاء..ونكتها على السفرة..ونكتها ..حتى في مراحيض البيت …نكتها بكل الاوضاع…(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)…..لم تمل مني ولم امل منها..كانت علاقتنا تمر باقوى مرحلة ..واستمريت انيكها اربعه اشهر..دون كلل او ملل…لحين ان جاء ابي من السفر ا القسم الثاني
الجزء الثاني— حين جاء ابو احمد من السفر— كنت قد تكيفت تماما مع الوضع الجديد..وبصراحة كنت سعيدا جدا ومرتاحا اذ ان المسالة صارت عادية جدا ولم يعد ضميرني يؤنبني قطعيا فالشغلة حين تتعود عليها تصبح امرا عاديا جدا..وعلي ان اعترف..انني لم افكر بامراة اخرى ابدا…مالذي احتاجه ولدي ام تتدللني وتعمل كافة طلباتي…وهي في قمة سعادتها ولا تطلب مني اي مقابل ..كزوجتي السابقة…سوى ان امي تريدني فقط ان اكون وفيا لها ..وهي تجعلني معها انسان اخر واثناء الجنس ننسى اننا ابن وامه ..بل نتحول الى عاشقين مراهقين ورومانسيين نمارس كافة الاوضاع ودون اية قيود..طبعا مر الوقت سريعا..ونسيت ان هناك شيء سيخرب هذا الحلم الجميل الذي اعيشه…فلقد تعودت على هذه الحياة..وادمنت امي لدرجة اني صرت اغير عليها من الهوى الطاير…كنا نقضي بعض الامسيات امام التلفزيون وهي تضع راسها بحظني وانا اداعب شعرها القصير ونتسامر كاننا عاشقين..وحين نندمج في المشاعر تقرر امي ان تقبلني قبلة فرنسية طويلة تنتهي بان تمص لي زبري وتبلع كبتي ثم تعاود تقبيلي..ولقد ادمنت شعرة كسها الرائعة ورائحته البهية وشعر ابطها الناعم ايضا كنت احذرها من تغير من هيئتها لانني كنت احبها هكذا بشعرة كثيفة جدا واباط خفيف الشعر..صار زبري يدخل دبرها بسهولة وهية صارت تستلذ النيك الخلفي حتى انها قالت لي “” الان فقط عرفت ان النيك الخلفي بيجنن “” صرت استحم معها مرات عديدة كانت تحتاج مني طاقة عالية جدا فلم اعرف امراة تحب النيك بقدرها فهي لا تمل ولا ترفض ابدا…كنت اعشق كسها جدا جدا وافضل النوم احيانا ووجهي فوق شعرتها لغاية الصباح حتى اصبح وقد امتلا انفي بعطره…كانت تفضل امي وضع الفارسه كثيرا كي تحرك جسمها الثقيل نوعا ما امام عيوني وانا انهش لحمه نهديها بيدي واسناني… لكن هذا الحلم..كاد ان يتكدر او ينتهي..اذ حدث ما كنت اخافه…ابي؟؟؟ ابي…نعم ابي…لقد اصبح موعد اجازته قريب…وسوف ياتي لبيت زوجته< امي> ليرتاح لاسابيع قبل ان يعاود سفره…ترى ماذا ساصنع ؟ امور كثيرة راودت بالي…اولها هو هل سيلاحظ ابي علاقتنا..خاصة ان امي تعودت ان تتصرف معي بنعومة زائدة ووود كبير…وهل ساتحمل ان ينيكها ابي بعد ان اقسمنا على بعضنا اننا سنكون لبعضنا فقط ولن يمس امي غيري…ساموت من الغيرة ان ناك ابي امي …وكيف ستمر هذه الايام؟؟ كانت امي قد احست بحزني فلم يكن امامها سوى ان تعوضني بنيك زائد…نيك حتى الصباح لكي نعوض الايام التي ربما سنحرم فيها من بعضنا بعد ان ادمن كلانا الاخر…وطلبت مني ان اتحمل لخاطرها…حتى لا يكشف سرنا ونتعرض للهلاك والفضيحة…وكنت اخبرها باني لن اتحمل ان يلمسها رجل غيري حتى وان كان ابي…وكانت تقول لي بانها ايضا لا تتحمل ابي لكنها مجبورة ان تفعل هذا ثم اقسمت انني لن اشعر بغيابها عني حتى في وجود ابي… وهكذا مرت الايام سريعا حتى جاء اليوم الموعود…الذي كنت اخشاه…في ذلك اليوم هاتفنا ابي واخبر امي انه سياتي للبيت مسائا…في السابعة مسائا…طبعا امي الممحونة المجنونة طلبت مني ان اعود باكرا من العمل لعلي استطيع ان اريح كسها بنيكة لذيذة قبل ان ياتي ابي..لكنني خفت ان نندمج في الجنس ونتعرض لخطر الاكتشاف من قبل ابي..فقررت ان لا اعود مبكرا وظل في نفسي وندمت لانني لم انيكها…حين دخلت البيت استقبلتني امي ببرودها القديم وهي ارتدت ثيابا محتشمة..وقالت لي بان ابي جاء من السفر وهو في الداخل وينتظرني بلهفة لكي يسلم علي…طبعا انا افتعلت الاشتياق ورحبت بابي ايما ترحيب..ولا كأنني كنت انيك زوجته طوال هذه المدة وابي المسكين مستحيل انه سيخطر على باله هذا الشيء..بقيت اسله عن حاله وعمله وتبادلنا الحديث مطولا وكان شيئا لم يكن…وكانت امي تعمل لنا العشاء وحين تمر بجانبني كنت استرق نظرة لطيزها وهي تهزه باغراء امامي دون ان يشعر ابي بهذا..كنت نادم لو انني نكتها اليوم؟؟؟ لماذا لم اعد مبكرا؟؟ على اية حال..كانت امي تتناول العشاء معنا وابي المسكين يغازلها بكلامه المعتاد وهي تبتسم وتنظر لي وتظع الخيار في فمها باغراء كي تذكرني بمصها لزبري…اكملنا العشاء وانا على نار كيف سافارقها الليلة وستكون في حظنه ؟؟ وذهب ابي كالعادة لمشاهدة التلفزيون..وامي ذهبت للمطبخ لغسل الصحون…فدخلت عليها…وامسكتها من الخلف بقوة وقلت لها””” كيف ينيكك غيري اليوم؟؟كيف..مش ممكن”” كنت اداعب نهديها من خارج الملابس واحاول تقبيلها من الخلف..وهي تتهرب مني خوفا من ان يلاحظنا ابي ..وقالت”” يمجنون..ديربالك لا يحس بيك فينا؟؟””” قلت لها “” مش قادر ..بحبك..بموت فيكي”” وهي تقهقه خفيفا وتتهرب بغنج مني..ثم امسكتها بمواحهتي وقبلتها وهي لم تقاوم قبلتي كأن وجود ابي جعل مني اجن لرغبتي بها…ثم ابعدتني بقوة واخبرتني اننا يجب ان نصبر والا انكشفنا…قلت لها “” مش قادر ..مش قادر بدي انيكك..اشم كسك ..”” فرفعت ثوبها بسرعة واظهرت لي كسها المشعر الرهيب وقالت”” تعال شم بسرعة قبل لا بيك يندهني”” وفعلا شممته ولعقت زنبورها على السريع ..الا نده ابي امي فانتزعت نفسها مني بصعوبة وطعم كسها لبد فمي…في الليل كان الليل رهيبا علي..اذ لم اتمكن من النوم..وحين ذهبت امي وابي للنوم والقى علي تحية المساء..كنت انظر لها والغيرة تقتلني…ثم لم اتحمل ان ابقى في غرفتي ..لقد ارقت ..وتعبت ..انها الان في احظانه ماذا افعل؟؟ فكرة..ساذهب لانصت لغرفتهما..لعلي اسمع شيئا…وفي الليل ..سمعت همهم واذناي ملتصقتان خلف الباب..زكانت اصوات نشوة جنسية وثم سمعتها تقول”” انت طول عمرك تعبان…ما بتلحسلي..ولا تنيكني منيح…”” فقال لها”” يا مرة…انا مو بتاع هيك شغلات ..وكسك كمان شعراتو كبار كيف بدي الحسو؟؟”” ياه ؟؟ انه يكرهه مشعرا..في حين انا بموت في هذا الكائن المحرم علي…فقالت له”” حلقنا ولا بقينا شعراتو انت عمرك ما لحستو…””ثم سمعت امي تقول له”” خليني انا اقعد عليك يرجال”” وقال لها”” اي من وين عرفتي هالشغلات؟؟ كمان جارتنا ام حسن علمتك هيك شغلات؟؟ اي انتو النسوان ما يرضيكم شي”” وقلت في نفسي”” اي لو تسيبها الي ابي..انعلك كسها من النيك وابسطها اخر انبساط”” ثم سمعت امي تتنهد وابي يطلب منها ان لا تسرع كثيرا..فهو لا يتحمل هذا الوضع….وانا اعرف ان امي تحب وضع الفارسة…على اية حال استشطت غضبا وغيرة وقررت النزول لغرفتي..ولم اتمكن من النوم ابدا…وبعد حوالي ساعتين…سمعت طرقا خفيفا على بابي…طبعا كانت امي..وفتحت لها الباب كانت ترتدي قميص نومها الشفاف فقط..ونهديها الكبيرين وشعر كسها واضحين من خلف الثوب…كانت متعرقة وبها رائحة نيك وتعب…رائحة عرقها واضحة وكسها رطب جدا…وهيه نظرت لي و انا في عيوني نظرة عتاب وغيرة وخوف وقلت لها”” بابا نام؟؟؟”” فقالت وقد دخلت علي الغرفة واغلقت الباب خلفها “” نام نوم الاطفال لانو ما كمل معي غير بس مرتين كان حيموت من التعب “””لا اعرف لماذا رائحتها استثارتني جدا جدا وكأن فكرتها وهي منيوكة للتو زادت من هياجي…ثم امسكتني من راسي وهي واقفة وزجت به بين فخذيه تحت قميص النوم…وصار وجهي قبالة كسها الذي تفوح منه رائحة النيك والرطوبة ..كانت رائحة غريبة جدا تختلف هذه المرة ربما لان من ناكها شخص اخر مختلف عن عني…ومن دون اسالة صرت كالبهيمة مهتاجا ومثارا من كسها …الذي كان متعرقا ايضا ورائحته لا تطاق ..لكنني لانني شاذ مثلها بدات اتعود هذه الرائحة ..بل وحين اندمجت في لحسي لكسها صارت ارائحة اطيب من المسك…كان كسها عريضا ووشفريها بارزين وغير منتظمين بسبب نيكة ابي و مع هذا صرت الحسه بلهفة وجنون…وابلع مياهه الزنخة والحس عرقه واشم عطره وهية تظغط باصابعها على راسي كانها تريدني ان أأكل كسها..صار فمي يدخل بين شفريها ونحو العمق ..ولساني ينيكها اكثر وهي تردد”” بس انتة تعرف كيف ترضي امك…الحسني كمان..كمان””هذه المرة بدى لي طعم كسها هوة الاطيب على الاطلاق…منذ ان نكتها…ثم اندمجت امي وانهارت فلم تعد تستطيع الوقوف..فارتخت ونزلت على الارض…وانا لم افارق كسها ابدا..حتى استوت تماما على الارض..وهي لا تزال مرتديه ثياب النوم…فرفعت ثوبه حتى غطى وجهها..وصرت العب بنهديها بقوة لكي اعوض حرماني منه لساعات..ولساني يلعق ككلب نهم..ويغوص اكثر في اعملقها.. فمصصت وبلعت كل سوائل كسها ولا ادري ان كانت قد غسلت كسها قبل لن تاتيني فلم يهمني بعد سوى ان هذا يعجبني كثيرا..صرت الحس بنهم حتى صار زمبورها احمر ومنتصب..وسوائلها تجري كنهر مفتوح…فقفزت بسرعة عليها رافعا فخذيه ليكونان على كتفاي…وانزلق زبري بسهولة كبيرة في كسها لشدة توسعه ورطوبته..وهي تنهدت تنهيدة كبير لارتياحها لزبري..ثم عضضت نهديها واعتصرتهما بيدي حتى انكبيت على وجهها اقبله…ولما لامس لساني لسانها كان طعم فمها كانها ابتلعت مني ابي لكن هذا ايضا لم يهمني ما همني اننا كنا نمارس اغرب انواع الشذوذ المحرم…وصرت انيكها واقول لها”” مين اكثر يعجبك..زبري ولا زبره…قولي ..؟؟”” قالت وهي تهمهم”” يا قواد زبرك هو اللي جابني لعندك…””ثم قبلتها بنهم جنوني وانا اتمتم لها”” مممم بحبك..بحيك وموت فيكي وفي كسك …ما بدي تكوني لغيري”” وهي تجاوب وانا ازيد من حركات زبري”” انا كمان حبك ومثل ما وعدتك انا الك دايما””فكبيت منيي فيها ..كبيت كبه هائلة…وصرت امص فمها بقوة..وهي ايضا..ولم اخرج زبري منها بل واصلت النيك فيها وصرت العق حبات عرقها من اي مكان بل ان رائحة عرقها من نيكة ابي زاداتني جنونا..صرت انيكها وهي متعرقة وطلبت منها ان ترفع يديها لكي الحس اباطها اللذيذ كان لذيذا جدا..بشعره الخفيف كنت اعشق كل شيء فيها..حتى كبيت فيها للمرة الثالثة…كنا مستمتعين لاخر درجة هي وانا وكأن وجود ابي هيجنا اكثر نحن الاثنين..صارت الساعة الخامسة فجرا وانا كنت انييكها من دبرها للمرة الثانية وهي مستلذة بالنيك الخلفي..وبعد ان تعبنا تعبا شديدا طلبت منها ان تغادر كي لا ينهض ابي فلا يجدها وغادرتني وهية تخرج من عندي كقحبة اجيرة لي ولابي..خرجت عارية من عندي حتى انها نست قميص نومها عندي وثم عادت لتاخذه وتوسلت بي ان امص كسها للمرة الاخيرة…قبل ان ينهض ابي..كان كسها في تلك الليله مثيرا جدا…بصراحة منظره كان مثيرا جدا بالنسبة لي..ورائحته جدا مثيرة فلحسته لها لحسة جعلتها تكب على وجههي قبل ان تغادر على عجل وهي ترتدي قميص نومها وتنام لجانب ابي الذي لا يعلم ان زوجته تخونه..ومع من؟؟ مع ابنه.. في الصباح نهضت متاخرا قليلا على صوت امي تناديني لكي اتناول الفطار كان يبدو عليها السعادة..طبعا ابي لن يذهب للعمل لانه مجاز لاسبوعين…وانا ساتركهها لوحدها….ترى هل امي سعيدة لاني نكتها نيكة معتبرة بالامس ام انها فرحانة لانها وجدت من ينيكها ليلا ومن ينيكها نهارا؟؟؟كان كسها المنفرج بشدة اخر مرة مثيرا جدا جدا لي…لا اعلم لماذا احيانا افرازات الجسم تكون مثيرة جدا حتى وان كانت ذات رائحة غير مقبولة؟؟ طبعا كانت اياما صعبة علينا كلينا فلقد كانت امي تاتيني خلسة دائما بعد ان ينيكها ابي …لتزيدني هياجا على هياج…وصرت احب طعم كسها المشعر النتن..لعد ان تتناك من قبل ابي بل وادمنت كسها بهذا الوضع..حتى صرت استصعب الحال في غياب ابي..من سيكسب كسها الحلاوة نفسها؟؟ كان منظر كسها بعد ان يتناك…وشفريه المحتقنين شهوة منفرجان اكثر ويكاد كسها لا ينطبق لانه قد عبث بشكله زبر والدي…رطبا نتن الرائحة متعرقا ومشعرا بكثافة وملبدا بشتى انواع السوائل والافرازات الجنسية والعرقيه…وجسدها كان يلمع تحت ضوء القمر لانه متعرق …ورائحتها بعد النيك واصحة جدا..ورائحة ابطيها ايضا لشدة العرق حين تتناك…كل هذا كان يثيرني جدا بل ويجن جنوني ويجعلني اتعلق اكثر بها..بل وصرت اعشقها كعاشق ولهان…كنت افضل ان نطبق وضع 69…ايضا لانها فنانة في مص زبري….ولعق خصيتي…وابتلاع كبتي…لعقت كسها ودبرها وابتلعت جميع سوائلها. اقتربموعد سفر ابي للخليج من جديد فاجازة تكاد تنتهي..وهوة لا هي عن ما
يحصل بيني وبين زوجته…كنا نتناوب على نيكها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *