زب استسلمت حين شاهدته فطلبت منه ان يوسع خرم طيزي

Please log in or register to like posts.
News

قبل هذه الحادثة لم اكن مارست لواط من قبل و لم اكن تذوقت الزب او نكت طيز لكني حين رايت هذا الزب الذي يملكه حسن وجدت نفسي انزع بنطالي و انا اترجاه كي ينيكني و يذوب طيزي بزبه خاصة و اني كنت في وضع لا احسد عليه . فانا شاب في العشرين من عمري و  اعيش حياة طبيعية و لم تكن لي ميولات نحو الرجال و لكن مشكلتي اني كنت ارى ان زبي صغير مقارنة بما كنت اراه في الافلام و لم ارى زب حقيقي في حياتي الى غاية اليوم الذي التقيت في بسعيد في احد  قاعات الالعاب الكترونية و كنا نلعب لعبة سباقات السيارات و حين خرجنا عزمني على فنجان قهوة و رافقته بكل سرور  . و بعد ان انهينا ارتشافنا للقهوة و دعته و لم اضع في حسابي اني سالتقيه بعد ثلاث ايام عن طريق الصدفة و كانت هذه المرة في حمام شعبي حين ذهبت كي ازيل التعب و الام  الظهر بالمياه الدافئة كما نصحني احد الاصدقاء و بمجرد ان دخلت في قاعة الانتظار حتى لمحت حسن جالسا ينتظر دوره كي يدخل حين يخرج احد الذين كانوا بالداخل . اقتربت من حسن و القيت عليه التحية و اتفقت معه ان ندخل حجرة ثنائية كي يدلك كل واحد فينا ظهره للاخر و نمضي اوقات مع بعض مثل التي امضيناها في قاعة الالعاب دون ان افكر في لواط معه او الجنس تماما و ما ان دخلنا الى الحجرة حتى نزع حسن لباسه و بقي بالبوكسر فقط و قد ابهرني مكان زبه الذي كان منتفخا جدا و بارزا و كان ظاهرا ان له زب كبير و احسست بقلبي ينبض و انا انظر الى تلك المنطقة و قد احسست بحرج كبير من ان انزع ثيابي خاصة و ان زبي كان صغيرا و ليس بمثل ذلك البروز من تحت البوكسر . و بقيت انظر الى زب حسن و انا اتمحن لاول مرة في حياتي على زب و ارغب في لواط معه و تمنيت لو ادخله في طيزي من شدة اعجابي به و بسرعة نزعت ثيابي و بقيت بالبوكسر و اكثر ما الهب الشهوة في جسمي و طيزي هي حين سكب حسن الماء على جسمه فتبلل البوكسر و ظهر راس زبه و اصبحت انظر الى الزب بطريقة مباشرة و في كل مرة ينظر الي حسن احول عيناي الى مكان اخر حتى لا اثير انتباهه
لكني مع مرور الوقت لم اتمالك نفسي و احسست برغبة قوية في ممارسة لواط و تذوق زب حسن و خاصة و ان الوقت لم يكن في صالحي و اعرف اني لن اجد فرصة افضل من هذه خاصة و ان زبه الذي كان يقابلني كان يناديني و يحفزني على تذوق الزب لاول مرة في حياتي و احترت كيف افاتحه في الموضوع لان علاقتنا لم تكن قديمة و قوية بل مجرد معرفة سطحية و جديدة و لكني فكرت في خطة كانت جد حاسمة كي يذيقني زبه و لواط حتى يمتع طيزي الذي احسست انه يمحنني في تلك الغرفة المائية الصغيرة . حين ملا وجهه بالصابون انزلت البوكسر الى نصف طيزي و قابلته بظهري و بدات اسكب الماء بقوة و في كل مرة التفت اليه و لما رايته قد غسل وجهه و فتح عينيه احسست انه ينظر الى طيزي بمحنة و شهوة و سكبت دلوا كبيرا من الماء على ظهري حتى نزل معه البوكسر كاملا و بان طيزي امام حسن الذي نظر الي نظرة ساخنة جدا ثم نظرت انا في عينيه و تبسمت و لاحظت ان زبه انتصب و نصب خيمة على البوكسر و لم افوت الفرصة حتى سالته عن رايه في طيزي و فاجاني حين اخبرني انه قد اعجب بها حتى قبل ان يراها و بسرعة البرق نزعت البوكسر و كشفت له عن طيزي التي كانت صافية و جميلة جدا و امسكت له البوكسر و نزلته حتى قابلني زبه الذي كان في وضعية انتصاب و استعداد رهيب . و كم كان ذوق الزب لذيذ حين وضعته في فمي و انا ارضعه خاصة حين رايت حسن يغمض عينيه من متعته في لواط ساخن معي و كنت امسك زبه بيدي و انا ارضع و استمني له في وقت واحد حتى اعطيه متعة كبيرة و و بسرعة رهيبة احسست ماءا حامضا في لساني و كان دافئا جدا فعلمت انه قد قذف المني في فمي ثم نظرت اليه و انا الحس المني بكل متعة و شهوة و بقيت امسك بزبه الذي بقي منتصبا بقوة . و بعد ان مضمضت فمي و نظفته من المني نظرت الى زب حسن فوجدته في وضعية استعداد و مستعد الى النيك مرة اخرى فاعدت رضعه و كان يستمتع مثل المرة الاولى
و بما ان الوقت لم يكن قد بقي الكثير منه داخل تلك الغرفة فقد تمددت على بطني و فتحت ساقاي جيدا و طلبت منه ان يدهن طيزي بالشامبو حتى لا احس بالزب حين يدخل في طيزي اثناء لواط كنت ساجربه لاول مرة في حياتي . و بدات احس بالراس يخترق فتحتي و لم اتالم تماما بل بالعكس احسست بمتعة كبيرة و لذة لم يسبق لي تذوقها في حياتي خصوصا حين احسست ان الراس قد تجاوز فتحة الشرج و انزلق معه كامل ما تبقى من الزب و كان حسن ينيكني و يبقبلني من رقبتي مثل زوجته و في نفس الوقت يهمس في اذناي بكلمات ساخنة جدا في اروع لواط ممكن . و حين اشتدت به الشهوة صار يسرع في ادخال زبه و اخراجه بطريقة قوية جدا و بما ان زبه كان منتصبا جدا فقد احسست به داخل احشائي لانه كان غليظا جدا و فتحتي كانت ضيقة حيث لم يسبق لي ممارسة لواط من قبل و لم اتذوق الزب قبل هذا اليوم . و من قوة ايلاجه بزبه داخل طيزي فقد كنت احس حين تصطدم خصيتيه الكبيرتين على خصيتاي و يحتكان بكل روعة الى ان سحب حسن زبه و قلبني على ظهري و طلب مني ان اكمل بقية النيك حتى يقذف و بقيت امسك زبه بيدي اليمنى ادلكه له و بيدي الاخرى امسك زبي الذي كان منتصبا جدا و بطريقة غير مسبوقة . احسست بنشوة غريبة جدا و لذيذة حين بدا منيه ينسكب على بطني و انا ارى سعيد يتاوه و زبه يقذف من فتحته الجميلة ماءه الابيض و انا احس بدفئه على بطني و لذلك لم اتمالك نفسي و بدات اقذف حيث كانت قطرات المني تصب فوق مني حسن فوق بطني بعد لواط رائع جدا و تجربة جنسية لم اندم عليها رغم اني لم التق حسن من ساعتها و لم يدخل اي زب بعد زبه في طيزي الى غاية الان

قبل هذه الحادثة لم اكن مارست لواط من قبل و لم اكن تذوقت الزب او نكت طيز لكني حين رايت هذا الزب الذي يملكه حسن وجدت نفسي انزع بنطالي و انا اترجاه كي ينيكني و يذوب طيزي بزبه خاصة و اني كنت في وضع لا احسد عليه . فانا شاب في العشرين من عمري و  اعيش حياة طبيعية و لم تكن لي ميولات نحو الرجال و لكن مشكلتي اني كنت ارى ان زبي صغير مقارنة بما كنت اراه في الافلام و لم ارى زب حقيقي في حياتي الى غاية اليوم الذي التقيت في بسعيد في احد  قاعات الالعاب الكترونية و كنا نلعب لعبة سباقات السيارات و حين خرجنا عزمني على فنجان قهوة و رافقته بكل سرور  . و بعد ان انهينا ارتشافنا للقهوة و دعته و لم اضع في حسابي اني سالتقيه بعد ثلاث ايام عن طريق الصدفة و كانت هذه المرة في حمام شعبي حين ذهبت كي ازيل التعب و الام  الظهر بالمياه الدافئة كما نصحني احد الاصدقاء و بمجرد ان دخلت في قاعة الانتظار حتى لمحت حسن جالسا ينتظر دوره كي يدخل حين يخرج احد الذين كانوا بالداخل . اقتربت من حسن و القيت عليه التحية و اتفقت معه ان ندخل حجرة ثنائية كي يدلك كل واحد فينا ظهره للاخر و نمضي اوقات مع بعض مثل التي امضيناها في قاعة الالعاب دون ان افكر في لواط معه او الجنس تماما و ما ان دخلنا الى الحجرة حتى نزع حسن لباسه و بقي بالبوكسر فقط و قد ابهرني مكان زبه الذي كان منتفخا جدا و بارزا و كان ظاهرا ان له زب كبير و احسست بقلبي ينبض و انا انظر الى تلك المنطقة و قد احسست بحرج كبير من ان انزع ثيابي خاصة و ان زبي كان صغيرا و ليس بمثل ذلك البروز من تحت البوكسر . و بقيت انظر الى زب حسن و انا اتمحن لاول مرة في حياتي على زب و ارغب في لواط معه و تمنيت لو ادخله في طيزي من شدة اعجابي به و بسرعة نزعت ثيابي و بقيت بالبوكسر و اكثر ما الهب الشهوة في جسمي و طيزي هي حين سكب حسن الماء على جسمه فتبلل البوكسر و ظهر راس زبه و اصبحت انظر الى الزب بطريقة مباشرة و في كل مرة ينظر الي حسن احول عيناي الى مكان اخر حتى لا اثير انتباهه
لكني مع مرور الوقت لم اتمالك نفسي و احسست برغبة قوية في ممارسة لواط و تذوق زب حسن و خاصة و ان الوقت لم يكن في صالحي و اعرف اني لن اجد فرصة افضل من هذه خاصة و ان زبه الذي كان يقابلني كان يناديني و يحفزني على تذوق الزب لاول مرة في حياتي و احترت كيف افاتحه في الموضوع لان علاقتنا لم تكن قديمة و قوية بل مجرد معرفة سطحية و جديدة و لكني فكرت في خطة كانت جد حاسمة كي يذيقني زبه و لواط حتى يمتع طيزي الذي احسست انه يمحنني في تلك الغرفة المائية الصغيرة . حين ملا وجهه بالصابون انزلت البوكسر الى نصف طيزي و قابلته بظهري و بدات اسكب الماء بقوة و في كل مرة التفت اليه و لما رايته قد غسل وجهه و فتح عينيه احسست انه ينظر الى طيزي بمحنة و شهوة و سكبت دلوا كبيرا من الماء على ظهري حتى نزل معه البوكسر كاملا و بان طيزي امام حسن الذي نظر الي نظرة ساخنة جدا ثم نظرت انا في عينيه و تبسمت و لاحظت ان زبه انتصب و نصب خيمة على البوكسر و لم افوت الفرصة حتى سالته عن رايه في طيزي و فاجاني حين اخبرني انه قد اعجب بها حتى قبل ان يراها و بسرعة البرق نزعت البوكسر و كشفت له عن طيزي التي كانت صافية و جميلة جدا و امسكت له البوكسر و نزلته حتى قابلني زبه الذي كان في وضعية انتصاب و استعداد رهيب . و كم كان ذوق الزب لذيذ حين وضعته في فمي و انا ارضعه خاصة حين رايت حسن يغمض عينيه من متعته في لواط ساخن معي و كنت امسك زبه بيدي و انا ارضع و استمني له في وقت واحد حتى اعطيه متعة كبيرة و و بسرعة رهيبة احسست ماءا حامضا في لساني و كان دافئا جدا فعلمت انه قد قذف المني في فمي ثم نظرت اليه و انا الحس المني بكل متعة و شهوة و بقيت امسك بزبه الذي بقي منتصبا بقوة . و بعد ان مضمضت فمي و نظفته من المني نظرت الى زب حسن فوجدته في وضعية استعداد و مستعد الى النيك مرة اخرى فاعدت رضعه و كان يستمتع مثل المرة الاولى
و بما ان الوقت لم يكن قد بقي الكثير منه داخل تلك الغرفة فقد تمددت على بطني و فتحت ساقاي جيدا و طلبت منه ان يدهن طيزي بالشامبو حتى لا احس بالزب حين يدخل في طيزي اثناء لواط كنت ساجربه لاول مرة في حياتي . و بدات احس بالراس يخترق فتحتي و لم اتالم تماما بل بالعكس احسست بمتعة كبيرة و لذة لم يسبق لي تذوقها في حياتي خصوصا حين احسست ان الراس قد تجاوز فتحة الشرج و انزلق معه كامل ما تبقى من الزب و كان حسن ينيكني و يبقبلني من رقبتي مثل زوجته و في نفس الوقت يهمس في اذناي بكلمات ساخنة جدا في اروع لواط ممكن . و حين اشتدت به الشهوة صار يسرع في ادخال زبه و اخراجه بطريقة قوية جدا و بما ان زبه كان منتصبا جدا فقد احسست به داخل احشائي لانه كان غليظا جدا و فتحتي كانت ضيقة حيث لم يسبق لي ممارسة لواط من قبل و لم اتذوق الزب قبل هذا اليوم . و من قوة ايلاجه بزبه داخل طيزي فقد كنت احس حين تصطدم خصيتيه الكبيرتين على خصيتاي و يحتكان بكل روعة الى ان سحب حسن زبه و قلبني على ظهري و طلب مني ان اكمل بقية النيك حتى يقذف و بقيت امسك زبه بيدي اليمنى ادلكه له و بيدي الاخرى امسك زبي الذي كان منتصبا جدا و بطريقة غير مسبوقة . احسست بنشوة غريبة جدا و لذيذة حين بدا منيه ينسكب على بطني و انا ارى سعيد يتاوه و زبه يقذف من فتحته الجميلة ماءه الابيض و انا احس بدفئه على بطني و لذلك لم اتمالك نفسي و بدات اقذف حيث كانت قطرات المني تصب فوق مني حسن فوق بطني بعد لواط رائع جدا و تجربة جنسية لم اندم عليها رغم اني لم التق حسن من ساعتها و لم يدخل اي زب بعد زبه في طيزي الى غاية الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *