ذهبت لتصليح الكميبوتر صلحت كوسها قصص سكس محارم

Please log in or register to like posts.
News

الحكاية تبدأ باتصال من احدى زبائنى وتخبرنى أن لها صديقة تريد إصلاح الكمبيوتر الخاص بها ولكنها تريد أن اذهب إليها فى منزلها فهى تسكن فى منطقة بعيده فحددنا موعد وذهبت ، سيدة فى منتصف الأربعينات ولكن لم يترك الزمن أثاره عليها فمن يراها لا يعلم عمرها الحقيقى جسدها ممشوق وصدرها ممشوق متوسط الحجم وبيضاء اللون ولها عيون ناعسة كفيلة بان تهيج اى رجل من مجرد نظرة ولكن مبدأى معروف لا علاقات فى الشغل ، بدأت المعرفة بيننا وبدأت تتصل بى تسألنى فى بعض المشاكل الخاصة بالكمبيوتر وتكرر الاتصال وأصبحنا أصدقاء والى الآن لم تتحرك لها مشاعرى ولم أفكر بها جنسيا حتى اليوم الذى غير مجرى علاقتنا ، اتصلت بى فى الثانية صباحا وصوتها ناعم وبه حزن خفيف فاعتقدت أن تسال عن شئ يخص الكمبيوتر ولكنها قالت لى أنها تشعر بملل وتريد التحدث ففكرت فى أنا وكلمة منى وكلمة منها بدأت تشكى لى معاملة زوجها السيئة وخيانته لها وبدأت أواسيها وأقول لها كيف يخونها وهى امرأة جميلة ومثيرة ومهتمة بنفسها ومن خلال معرفتى بها نظيفة فى بيتها وكان كلامى على سبيل المواساة ولكنها صمتت طويلا وسمعت منها تنهدات وأنفاسها بدأت تعلو وانهينا المكالمة بأسلوب ظريف دون البوح باى شئ
وبعد يومين اتصلت بى تريدنى الذهاب إليها بحجة إصلاح الكمبيوتر فذهبت ووجدتها بملابس محتشمة ولكنها مثيرة لم أعير اهتمام ولكنى وجدت الكمبيوتر سليم لا يحتاج إلى إصلاح فسألتها لماذا قالت أنها أرادت التحدث معى عن قرب خصوصا وزوجها فى مأمورية تبع الشغل وأبنائها صغار لا يفهمون شئ فبدأت تشكو وتحكى عن معاناتها مع زوجها وأنا اهديها وأحاول تصبيرها ولكن صوتها بدا يختنق ولمحت فى أعينها بريق دموع وبدون مقدمات وضعت رأسها على كتفى وبدأت فى بكاء وبشكل عفوى وضعت يدى عليها أحاول تهدئتها ولكنها رفعت وجهها لتنظر لى فلمست شفتاى بخدها فوجدت قضيبى انتصب وكـأن سيخ حديد قد اخترقه فارتبكت وحاولت تعديل وضعى لإخفاء ما حدث وهى لاحظت ارتباكى فقالت إنها ستذهب لعمل قهوة وبعد دقيقة وجدت ابنها الصغير طفل فى الرابعة من عمره ياتى ويقول لى عمو كلم ماما فذهبت إلى المطبخ فقالت أنها تريدنى أن أتى لها بشئ فوق المطبخ الخشبى وهى لا تستطيع الوصول إليه فرفعت يدى لأتى لها بما تريد فإذا بها تتعمد تاخد شئ من المطبخ فمرت امامى وجسدها يحتك بى فرجعت للخلف فالتفتت وقالت أنت فى حاجة قرصتك فنظرت إلى عينها ولم أفكر فتقدمت إليها ولزقت بها وأنا أضع فمى على فمها وقضيبى ملتصق ببطنها وفتحت لها أزرار العباية فإذا بجوز من التفاح المستدير ابيض اللون لهم حلمات وردية صغيره فهجمت على بزازها كالمجنون أعصرهم بيدى وأمص فى حلماتهم بفمى وهى تتلوى وتتأوه بصوت انثوى جعل قضيبى كاد ينفجر من كتر الهيجان ولكن كان وجود الأطفال يسبب لنا ارتباك وتوتر وبدا تقول لا اهدأ الأولاد مش هينفع وأنا لا أفكر فأمام هذا الجمال وهذه الأنوثة الطاغية لا يحتفظ احد بعقله فتركتها فى المطبخ وذهبت إلى الأولاد وهم طفل فى الثالثة من عمره والأخر فى الرابعة من عمره وشغلتهم بلعبة على الكمبيوتر ورجعت لها مسرعا إلى المطبخ وجدتها تحاول عمل القهوة فدخلت بهدوء وحضنتها من ظهرها وقضيبى يلتصق بمؤخرتها المستديرة وهى ترجع بها لتلتصق بى اكتر ومددت يدى لامسك بزازها وأعصرهم وشفتاى تلتهم رقبتها من المص والعض الخفيف وأنزلت يدى لأرفع لها العباية فتسمر عقلى من منظر رجليها فهم كأعمدة المرمر الأبيض الأملس فذاد هيجانى فأخرجت قضيبى وأنزلت لها كلوتها ووضعت قضيبى بين فخذيها فشعرت بكسها يلامس قضيبى فانزلق قضيبى بداخله وشعرت انه دخل فى فرن درجة حرارته تبلع ألف وهى تكتم صرخاتها وأنا ادخل واخرج قضيبى منها كالمجنون حتى لفت بجسدها بشكل سريع فحملتها فوق المطبخ الخشبى فأصبحت عينها فى عينى وقضيبى فى كسها وبزازها أمام عينى ترفع من درجة حرارتى وهيجانى حتى قبضت بيدها على كتفى وهى تكتم صوتها كإشارة منها بأنها سوف تنزل عسلها وفى نفس الوقت تدفق منى اللبن ساخن وبغزارة اشعرتنى اننى لم انيك من قبل وكان هذا أول لقاء بيننا واستمرت علاقتنا 4 سنوات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *